قصائد عامه
حيلة البرء صنعة لعليل
ابن زهر الحفيد
حيلَةُ البُرءِ صَنعَةٌ لِعَليلِ
يَتَرَجّى الحَياةَ أَو لِعَليلِه
مت هل مت على درب المعالي
صلاح لبكي
متَّ هل متَّ على درب المعالي
واثقاً بالحق في ركَب الرجال
وموسدين على الأكف خدودهم
ابن زهر الحفيد
وَمُوسِّدينَ عَلى الأَكُفِّ خُدودَهم
قَد غالَهُم نَومُ الصَباحِ وَغالني
أنا منك جزء غير أني
صلاح لبكي
أنا منكِ جزء غير أني
علق السهى والنجم جفني
إذا يموت الورد لا يمحي
صلاح لبكي
إذا يموت الورد لا يمحي
إلا السنا واللون والرونق
تأمل بفضلك يا واقفاً
ابن زهر الحفيد
تَأمَّل بِفَضلِكَ يا واقِفاً
وَلاحِظ مَكاناً دفعنا إِلَيه
وبي سأم من قواي
صلاح لبكي
وبي سأمٌ من قُوايَ
مريدٌ ينازعُني أغَلب
مالت الأرض بالهوى من جديد
صلاح لبكي
مالت الأرضُ بالهوى من جديدِ
وسرى البوح في الربى والصرود
متى يسفر الأفق الغيهب
صلاح لبكي
متى يُسفِرُ الأُفقُ الغَيهَب
وتَسمعُ يا رَبِ ما أطلُبُ
حواء وحي الأعالي
صلاح لبكي
حواءُ وحيُ الأعالي
أم من نسيجِ خيالي
فتق المسك بكافور الصباح
ابن زهر الحفيد
فَتق المِسكَ بِكافورِ الصَباح
وَوَشَت بِالرَوضِ أَعرافُ الرِياح
قلت لي أمسِ إنني خفقة النورِ
صلاح لبكي
قلتَ لي أمسِ إنني خفقةٌ النورِ
تندّى في مفرِقِ الآفاقِ