قصائد شوق
أيا فاتني في غنج طرف يرى سحرا
حنا الأسعد
أيا فاتني في غنج طرفٍ يُرى سحرا
رويداً بقلبٍ كان في حبكم أحرى
نديمي مذ نأى أنسان عيني
حنا الأسعد
نَديمي مذ نأى أنسان عيني
وأورث مهجتي الهر اذَّكارَه
نسيم الصبا بلغ سلامي أحبتي
حنا الأسعد
نَسيم الصبا بلغ سلامي أحبتي
وأبدي لهم وجدي وإفراط لوعتي
بوفد حفيظة نلت الأماني
حنا الأسعد
بوفد حفيظةٍ نلت الأماني
وباتَ بحفظها قلبي أمينا
بعليا قد علا راس الهنا لي
حنا الأسعد
بعليا قد علا راس الهنا لي
كما قد صارمنزلنا عليّاً
هل ظل من بالهجر بات متيما
حنا الأسعد
هَل ظلَّ من بالهجر بات متيَّما
يهوى الحبيبة وَالمنازل والحمى
مذ شنف السمع في ذكرى محامدكم
حنا الأسعد
مذ شُنّف السمع في ذكرى محامدكم
فهام قَلبي إِلى لقياكَ ولهانا
أشوقا وما زالت لهن قباب
الشريف الرضي
أَشَوقاً وَما زالَت لَهُنَّ قِبابُ
وَذِكرَ تَصابٍ وَالمَخيبُ نِقابُ
إن طيف الحبيب زار طروقا
الشريف الرضي
إِنَّ طَيفَ الحَبيبِ زارَ طُروقاً
وَالمَطايا بَينَ القِنانِ وَشِعبِ
أغيب فأنسى كل شيء سوى الهوى
الشريف الرضي
أَغيبُ فَأَنسى كُلَّ شَيءٍ سِوى الهَوى
وَإِن فَجَعَتني بِالحَبيبِ النَوائِبُ
أحمل أنفاس النسيم صبابتي
الحسن بن أحمد المسفيوي
أُحَمِّلُ أَنفاسَ النَسيم صَبابَتي
مُعَطَّرَةً تُهدي غَرامي إليكُمُ
نمت بسر ضميره عبراته
خالد الكاتب
نمّت بسر ضميره عبراته
وتكلمت بسقامه زفراته