قصائد رومنسيه
ما لذا الظبي لاينال إقتناصه
البحتري
ما لِذا الظَبيِ لايُنالُ إِقتِناصُه
وَهوَ بِالقُربِ بَيِّنٌ إِفراصُه
لولا اعتراض الحب في صدري
البحتري
لَولا اِعتِراضُ الحُبِّ في صَدري
وَخِفَتي مِن لَوعَةِ الهَجرِ
إذا الغمام حداه البارق الساري
البحتري
إِذا الغَمامُ حَداهُ البارِقُ الساري
وَاِنهَلَّ مِن ديمَةٍ وَطفاءَ مِدرارِ
ليالينا بين اللوى فزرود
البحتري
لَيالِيَنا بَينَ اللِوى فَزَرودِ
مَضَيتِ حَميداتِ الفَعالِ فَعودي
قد خفت ألا أراكم آخر الأبد
البحتري
قَد خِفتُ أَلّا أَراكُم آخِرَ الأَبَدِ
وَأَن أَموتَ بِهَذا الشَوقِ وَالكَمَدِ
أراد سلوا عن سليمى وعن هند
البحتري
أَرادَ سُلُوّاً عَن سُلَيمى وَعَن هِندِ
فَغالَبَهُ غَيُّ السَفاهِ عَلى الرُشدِ
رنو ذاك الغزال أو غيده
البحتري
رُنُوُّ ذاكَ الغَزالُ أَو غَيدُه
مولِعُ ذي الوَجدِ بِالَّذي يَجِدُه
من عذيري من الظباء الغيد
البحتري
مَن عَذيري مِنَ الظِباءِ الغيدِ
وَمُجيري مِن ظُلمِهِنَّ العَتيدِ
نفست قربها علينا كنود
البحتري
نَفِستَ قُربَها عَلَينا كَنودُ
وَالقَريبُ المَمنوعُ مِنكَ بَعيدُ
هل الفتح إلا البدر في الأفق المضحى
البحتري
هَلِ الفَتحُ إِلّا البَدرُ في الأُفُقِ المُضحى
تَجَلّى فَأَجلى اللَيلَ جِنحاً عَلى جِنحِ
يا نديمي قسم بي الى الصهباء
عبدالله الشبراوي
يا نَديمي قسم بي اِلى الصَهباء
وَاِسقنيها في الرَوضَةِ الغَنّاء
وحقك أنت المنى والطلب
عبدالله الشبراوي
وَحقك أَنت المنى وَالطَلَب
وَأَنتَ المُراد وَأَنتَ الارب