قصائد رومنسيه
بدا في خده مسك العذار
المفتي عبداللطيف فتح الله
بَدا في خدّهِ مِسكُ العِذارِ
فخِلْتُ الليلَ يَسري في النّهارِ
عاد الكرى جفن الحبيب وقد جفا
المفتي عبداللطيف فتح الله
عادَ الكَرى جَفنَ الحَبيبِ وَقَد جَفا
عَيني فَلازَمَها لذاكَ سُهادُ
ظلموه في تشبيههم شمس الضحى
المفتي عبداللطيف فتح الله
ظَلموهُ في تَشبيهِهِم شَمسَ الضّحَى
بِخُدُودِهِ الحُسنى فَآذوا عاشِقَه
بشائر السعد لاحت توجب الرشدا
المفتي عبداللطيف فتح الله
بَشائِرُ السّعدِ لاحَت تُوجِبُ الرّشَدا
فَفرَّحَتْ طَرفَ قَلبٍ لازَمَ السّهدا
مصطفى بشراك الهنا فتهنى
المفتي عبداللطيف فتح الله
مُصطفَى بُشْراكَ الهَنا فَتَهنّى
بغلامٍ أوج السّعودِ يطولُ
عقلي به لعب العذار الآسي
المفتي عبداللطيف فتح الله
عَقلي بِهِ لَعِبَ العِذارُ الآسي
وَلَمى الحَبيبِ لِجُرحِ قلبي آسي
في الروض قد أزهرت قرنفلة
المفتي عبداللطيف فتح الله
في الرَّوضِ قَد أَزهَرت قُرنفلةٌ
حَمراءُ للقلب تجلبُ الفرَحا
يا غزالا يرق خصرا وطبعا
المفتي عبداللطيف فتح الله
يا غَزالاً يَرِقُّ خَصراً وَطَبعاً
حينَ هَزَّ القَوامَ والأَعطافا
وظبي وظبي قابل البدر وجهه
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَظَبيٍ وظَبيٍ قابَلَ البَدرَ وجهُهُ
فَبَينَهُما مَدّا عَموداً حَكى الفَجرا
لقد نبت العذار بوجنتيه
المفتي عبداللطيف فتح الله
لَقَد نبتَ العِذارُ بَوجنَتَيْهِ
نباتاً مُستَطاباً لا يُملُّ
أفدي غزالا قد بدا مسكه
المفتي عبداللطيف فتح الله
أَفدي غَزالاً قَد بَدا مِسكُه
عِذارُه المُزْري بأَهلِ الجَمالْ
أصبح الطل على روض الشقيق
المفتي عبداللطيف فتح الله
أَصبَحَ الطَّلُّ عَلى رَوضِ الشَّقيقْ
حَبَباً يَعلو كؤوسَ القَرقفِ