قصائد رومنسيه
حلف الربيع بقده الفتان
بلبل الغرام الحاجري
حَلَفَ الرَبيعُ بِقَدِّهِ الفَتّانِ
وَتَحَرُّشِ الأَغصانِ بِالأَغصانِ
يا قبلتي جدلي بقبله
بلبل الغرام الحاجري
يا قِبلَتي جُدلي بِقُبلَه
تطفي جَوىً وَتَبلُ غُلَّه
لدواعي الهوى وفرط الخلاعة
بلبل الغرام الحاجري
لدَواعي الهَوى وَفَرطِ الخَلاعَةِ
إِلفُ سَمعٍ لا لِلوَقارِ وَطاعَه
بت ناعم البال بقلب خلى
بلبل الغرام الحاجري
بِت ناعِمَ البالِ بِقَلبٍ خَلى
الهَمُّ والأَحزانُ وَالوَجدُ لي
أخاطبه عند التلفت يا رشا
بلبل الغرام الحاجري
أُخاطِبُهُ عِندَ التَلَفُّتِ يا رَشا
وَأَدعوهُ بِالغُصنِ الرَطيبِ إِذا مَشا
بعثنا بالغزال إلى الغزال
المعتمد بن عباد
بَعَثنا بِالغَزال إِلى الغَزالِ
وَلِلشَمس المُنير بِالهِلالِ
الأكثرين مسودا ومملكا
المعتمد بن عباد
الأَكثَرين مُسَوّداً وَمُملَّكا
وَمُتَوّجا في سالِف الأَعصارِ
يا قمرا أفقه فؤادي
المعتمد بن عباد
يا قَمَراً أفقُهُ فُؤادي
مقالةٌ لَم تُشَب بِإِفكِ
أمعتضدا بالله دعوة آمل
المعتمد بن عباد
أمعتَضِداً بِاللَه دَعوَةَ آمِلٍ
رَجاكَ عَلى بُعدِ فَأَصبَح ذا قُربِ
خليلي قولا هل علي ملامة
المعتمد بن عباد
خَليلَيّ قولا هَل عَلَيَّ مَلامَةٌ
إِذا لَم أَغِب إِلّا لِتَحضُرَني الشَمسُ
لج الفؤاد فما عسى أن يصنعا
المعتمد بن عباد
لَجّ الفُؤادُ فَما عَسى أَن يَصنَعا
وَلَقَد نُصحتُ فَلَم أَرِد أَن أَسمَعا
أسر الهوى نفسي فعذبها
المعتمد بن عباد
أَسَر الهَوى نفسي فَعَذبَها
يَومَ الوِداع فَلَم أَطِق مَنعا