قصائد رومنسيه

أعبيد يا ذات الهوى النزر

بشار بن برد
الكامل
أَعُبَيدَ يا ذاتَ الهَوى النَزرِ ثَقُلَت مُوَدَّتُكُم عَلى ظَهري

دعيني يا أميرة من سرار

بشار بن برد
الوافر
دَعيني يا أَميرَةُ مِن سِرارِ وَمِن شَغَبٍ عَلَيَّ وَمِن مَسارِ

مسني من صدود عبدة ضر

بشار بن برد
الخفيف
مَسَّني مِن صُدودِ عَبدَةَ ضَرُّ فَبَناتُ الفُؤادِ ما تَستَقِرُّ

ولا يلبث الهجران أن يقطع الهوى

بشار بن برد
الطويل
وَلا يَلبَثُ الهِجرانُ أَن يَقطَعَ الهَوى إِذا لَم تُطالِع آلِفاً وَيُطالِعِ

بعثت بذكرها شعري

بشار بن برد
مجزوء الوافر
بَعَثتُ بِذِكرِها شِعري وَقَدَّمتُ الهَوى شَرَكا

إن التي زعمت فؤادك ملها

بشار بن برد
الكامل
إِنَّ الَّتي زَعَمَت فُؤادَكَ مَلَّها خُلِقَت هَواكَ كَما خُلِقتَ هَوىً لَها

خود جلت للشيخ كاساتها

ابن الوردي
السريع
خَوْدٌ جَلَتْ للشيخِ كاساتِها تزفُّها بالدفِّ والجنكِ

لله ورد سرنا

ابن الوردي
مجزوء الرجز
للهِ وردٌ سرَّنا في كلِّ عامٍ قربُهُ

من قصده يرشف ماء اللمى

ابن الوردي
مَنْ قصدُهُ يرشفُ ماءَ اللمى يصبرُ في الحبِّ لما ألما

يا بنات الشرق حاذرن السطا

ابن الوردي
الرمل
يا بناتِ الشرقِ حاذرْنَ السطا إنَّ بنت الغربِ في موكبها

ظننت أن مشيبي

ابن الوردي
المجتث
ظننتُ أنَّ مشيبي يصدُّني عَنْ هواها

كم شببت لي فتاة

ابن الوردي
المجتث
كَمْ شببتْ لي فتاةٌ مِنْ وجهها الصبحُ يُسفرْ