قصائد رومنسيه
لمن منزل بالمستراح كأنما
عمر بن لجأ التيمي
لِمَن مَنزِلٌ بِالمُستَراحِ كَأَنَّما
تَجَلَّلَ بَعدَ الحَولِ وَالحولِ مُذهَبا
ما بال عينك لا تريد رقودا
عمر بن لجأ التيمي
ما بالُ عَينِكَ لا تُريدُ رُقودا
مِن بَعدِ ما هَجعَ العُيونُ هُجودا
خليلي ما للحب يزداد جدة
علي بن الجهم
خَليلَيَّ ما لِلحُبِّ يَزدادُ جِدَّةً
عَلى الدَهرِ وَالأَيّامُ يَبلى جَديدُها
الشيب ينهاه ويزجره
علي بن الجهم
الشَيبُ يَنهاهُ وَيَزجُرُهُ
وَالشَوقُ يَأمُرُهُ وَيَعذِرُهُ
لم يضحك الورد إلا حين أعجبه
علي بن الجهم
لَم يَضحَكِ الوَردُ إِلّا حينَ أَعجَبَهُ
حُسنُ النَباتِ وَصَوتُ الطائِرِ الغَرِدِ
ورقعة جاءتك مثنية
علي بن الجهم
وَرُقعَةٍ جاءَتكَ مَثنِيَّةً
كَأَنَّها خَدٌّ عَلى خَدِّ
ذريني أمت والشمل لم يتشعب
علي بن الجهم
ذَريني أَمُت وَالشَملُ لَم يَتَشَعَّبِ
وَلا تَبعُدي أَفديكِ بِالأُمِّ وَالأَبِ
أما ترى شجرات الورد مظهرة
علي بن الجهم
أَما تَرى شَجَراتِ الوَردِ مُظهِرَةً
لَنا بَدائِعَ قَد رُكِّبنَ في قُضُبِ
طلعت وهي في ثياب حداد
علي بن الجهم
طَلَعَت وَهِيَ في ثِيابِ حِدادٍ
طَلعَةَ البَدرِ مِن خِلالِ السَحابِ
نطق البكا بهوى هو الحق
علي بن الجهم
نَطَقَ البُكا بِهَوىً هُوَ الحَقُّ
وَمَلَكتَني فَليَهنِكَ الرِقُّ
إني حممت ولم أشعر بحماكا
علي بن الجهم
إِنّي حُمِمتُ وَلَم أَشعُر بِحُمّاكا
حَتّى تَحَدَّثَ عُوّادي بِشَكواكا
ماذا تقولين فيمن شفه سهر
علي بن الجهم
ماذا تَقولينَ فيمَن شَفَّهُ سَهَرٌ
مِن جَهدِ حُبِّكِ حَتّى صارَ حَيرانا