قصائد رومنسيه

لا وعينيك والعهود السوالف

سليمان الصولة
الخفيف
لا وعينيك والعهود السوالفْ وافتتاني بحسن تلك السوالفْ

أوحدي أهواها لقد فتنت ألفا

سليمان الصولة
الطويل
أوحدي أهواها لقد فتنت ألفا مليكة حسنٍ حازت الظرف واللطفا

أشرقت في الدجى شموس التلاقي

سليمان الصولة
الخفيف
أشرقت في الدجى شموس التلاقي فمحا ضوؤها ظلامَ الفراقِ

ذا صباح الصبوح يا مي أشرق

سليمان الصولة
الخفيف
ذا صباح الصبوح يا ميُّ أشرقْ أم محياك فهو أبهى وأشرقْ

أسفرت عن جمالها للساقي

سليمان الصولة
الخفيف
أسفرت عن جمالها للساقي فسقاه الهوى سموم المآقي

سفرت فأشرق غربها والمشرق

سليمان الصولة
الكامل
سفرت فأشرق غربها والمشرقُ بيضاء من فلك الغلالة تشرقُ

وغريرة لون اللجين رأيتها

سليمان الصولة
الطويل
وغريرةٍ لونِ اللجين رأيتها في الربوتين تكايد العشاقا

سألت جلق لما غاب راشدها

سليمان الصولة
البسيط
سألت جلق لما غاب راشدها وقلت من بعد ذاك البدر يكفيك

حبيب أنت مليكي

سليمان الصولة
المجتث
حبيبُ أنت مليكي فكيف أدعوك ملكي

يا رب جار حبيبي

سليمان الصولة
المجتث
يا ربُّ جار حبيبي ولم يدع ليَ حيلا

حورية في زي حورانية

سليمان الصولة
الكامل
حوريةٌ في زي حورانيةٍ برزت لنا يا صاح أم قمرٌ جُلِي

ترحل أيها الصبر الجميل

سليمان الصولة
الوافر
ترحل أيها الصبر الجميلُ فما لك بعد فاتنتي مقيلُ