قصائد رومنسيه
صدقت وقد أودى الهوى بحشاشتي
علي الحصري القيرواني
صَدَقتَ وَقَد أَودى الهَوى بِحشاشَتي
عَشيَّة زُمَّت لِلرَّحيلِ قِلاصُ
طباعي أبت إلا التذلل في الهوى
علي الحصري القيرواني
طِباعي أَبَت إِلّا التَذَلُّلَ في الهَوى
وَلا زالَ خَدّي لِلحَبيبِ بِساطا
ظفرت بقرب منك حتى إذا صفت
علي الحصري القيرواني
ظَفرتُ بِقُربٍ مِنك حَتّى إِذا صَفَت
حَياتي وَأَدنَتني إِلَيك حُظوظُ
فنيت هوى إلا حشاشة مهجتي
علي الحصري القيرواني
فَنيتُ هَوىً إِلّا حُشاشَة مُهجَتي
أَجولُ بِها في مَربَعٍ وَمَصيفِ
قليل لنفسي أن تصوب صبابة
علي الحصري القيرواني
قَليلٌ لِنَفسي أَن تَصوبُ صَبابَةً
إِذا شِمتُ مِن تِلقاءِ أَرضِكُم بَرقا
نجم العلا نجلي هوى
علي الحصري القيرواني
نَجمُ العُلا نَجلي هَوى
دَع لَوعَتي تَلتَهِبِ
وهمت وهمت للقياك يا
علي الحصري القيرواني
وَهمتُ وَهمتُ لِلُقياكَ يا
سُرورَ المُحِبِّ وَيا قوتَه
ألا إن حبي له
علي الحصري القيرواني
أَلا إِنَّ حُبّي لَهُ
تَجاوَزَ مِقدارهُ
قلت لبدر التم لما بدا
علي الحصري القيرواني
قُلتُ لِبَدرِ التمِّ لمّا بَدا
مُعتَجِباً مِن حُسنِ أَوصافهِ
يا ضارب البدر أقسمت
علي الحصري القيرواني
يا ضارِب البَدرِ أَقسَم
تُ لا وَطِئتَ بِساطي
في يقظ طيب فجعت به
علي الحصري القيرواني
في يَقظٍ طيّبٍ فُجِعتُ بِهِ
فَخَرَّ عَلى كُلِّ طَيِّبٍ يَقِظِ
من بالري حبيبي مرة
علي الحصري القيرواني
مَنَّ بِالرِيِّ حَبيبي مَرَّةً
ثُمَّ أذكى قَلبَ مَن مَنّى عَطَش