قصائد رومنسيه

كتبت إليك بماء الجفون

خالد الكاتب
المتقارب
كتبتُ إليكَ بماءِ الجفونِ وقلبي بماءِ الهَوى مُشرَبُ

كبد المستهام كيف يذوب

خالد الكاتب
الخفيف
كبدُ المُستهامِ كيفَ يَذوبُ ما تُقاسي من العُيونِ القلوبُ

ولامسه قلبي فآلم كفه

خالد الكاتب
الطويل
ولامسَهُ قلبي فآلمَ كفَّهُ فمِن لَمسِ قلبي في أنامِلهِ عقرُ

من كان يهوى أن يعيش فإنني

خالد الكاتب
الكامل
من كان يَهوى أن يعيشَ فإنَّني أصبحتُ آملُ أن أموتَ فأعتقا

اسقني في جرائر وزقاق

خالد الكاتب
الخفيف
اسقِني في جَرائرٍ وزقاقِ لتلاقي السرورَ يوم التلاقِ

أقول والقلب مني في تلفته

الثعالبي
البسيط
أقولُ والقلبُ منِّي في تلفُّتِهِ يا بدرُ يا غائباً في أُفقِ مغربِهِ

لقد طرب المحب إلى الحبيب

الثعالبي
الوافر
لقد طَرِبَ المحبُّ إلى الحبيبِ كما طَرِبَ المريضُ إلى الطبيبِ

في روضة أزهارها مكسوبة

الثعالبي
الكامل
في روضةٍ أزهارُها مكسوبَةٌ والظلُّ من أشجارِها ممدودُ

وصولجان بيدي شادن

الثعالبي
السريع
وصولجانٍ بيدَيْ شادنٍ لا يحسنُ العاشقُ أن يذكرَهْ

وليل كلون الظبي غيرت لونه

الثعالبي
الطويل
وليلٍ كلونِ الظَّبْيِ غَيَّرْتُ لونَهُ براحٍ كعينِ الديكِ بل هُوَ ألمَعُ

ثلاث قد منيت بها فأضحت

الثعالبي
الوافر
ثلاثٌ قد مُنِيتُ بها فأضحت لنارِ القلبِ منِّي كالأثافي

فديت غزالا فؤادي لديه

الثعالبي
المتقارب
فديتُ غزالاً فؤادي لَدَيه كعصفورةٍ في يدِ الباشقِ