قصائد رومنسيه
قد لاح بالدير نار العابدين وقد
أبو هفان المهزمي
قد لاح بالدير نار العابدين وقد
نضا الدجى لبسَهُ عن بسطة النظرِ
لما ثنت جيد الغزال وأعرضت
أبو هفان المهزمي
لمّا ثنت جيد الغزال وأعرضت
أراك الهوى في لحظها لحظ عاتبِ
بعثتها حالية النحر
أبو هفان المهزمي
بَعَثتَها حاليةَ النحر
بِكراً وكُلُّ الخير في البكرِ
خدي لدمع فيه مرفض
أبو هفان المهزمي
خدّي لدَمعٍ فيه مُرفَضِّ
وخدُّهُ لِلَّثمِ والعَضِّ
تعجبت در من شيبي فقلت لها
أبو هفان المهزمي
تعجبت دُرُّ من شيبي فقلت لها
لا تعجبي فطلوع البدرِ في السُدَفِ
قد قلت للنفس الشعاع أضمها
الشريف الرضي
قَد قُلتُ لِلنَفسِ الشَعاعِ أَضُمُّها
كَم ذا القِراعُ لِكُلِّ بابٍ مُصمَتِ
أثر الهوادج في عراص البيد
الشريف الرضي
أَثَرُ الهَوادِجِ في عِراصِ البيدِ
مِثلُ الجِبالِ عَلى الجِمالِ القودِ
نصافي المعالي والزمان معاند
الشريف الرضي
نُصافي المَعالي وَالزَمانُ مُعانِدٌ
وَنَنهَضُ بِالآمالِ وَالجَدُّ قاعِدُ
أنظر إلى الأيام كيف تعود
الشريف الرضي
أُنظُر إِلى الأَيّامِ كَّيفَ تَعودُ
وَإِلى المَعالي الغُرِّ كَيفَ تَزيدُ
لو علمت أي فتى ماجد
الشريف الرضي
لَو عَلِمَت أَيَّ فَتىً ماجِدِ
ذاتُ اللَمى وَالشَنَبِ البارِدِ
صدت وما كان لها الصدود
الشريف الرضي
صَدَّت وَما كانَ لَها الصُدودُ
وَاِزوَرَّ عَنّي طَرفُها وَالجيدُ
أما ذعرت بنا بقر الخدور
الشريف الرضي
أَما ذُعِرَت بِنا بَقَرُ الخُدورِ
وَغِزلانُ المَنازِلِ وَالقُصورِ