قصائد رومنسيه
أحن إلى نجد إذا ذكرت نجد
ابن خاتمة الأندلسي
أحِنُّ إلى نَجْدٍ إذا ذُكِرَتْ نَجْدُ
ويَعْتادُ قَلبي مِنْ تَذكُّرِها وَجْدُ
لله سر جمال أنت معناه
ابن خاتمة الأندلسي
للهِ سِرُّ جَمالٍ أنْتِ مَعْناهُ
حَسبي بهِ وكَفَى أنّي مُعَنَّاهُ
يا ليلة قد كساها النور سربالا
ابن خاتمة الأندلسي
يا لَيْلةً قَدْ كَساها النُّورُ سِربالا
جَرَرْتُ فِيها لِبُرْدِ الأُنْسِ أذْيالا
ودونكها يا روضة الجود والندى
ابن خاتمة الأندلسي
ودونكَها يا رَوْضَةَ الجُودِ والنَّدى
بواكيرَ زهرِ مِثْلِ نَشْرِكَ مِعْطارِ
الله يكفي عاذلي ورقيبها
ابن خاتمة الأندلسي
اللهُ يَكْفِي عاذِلي وَرَقيبَها
حَتَّى تُثيبَ عَلى الهَوى وأُثيْبَها
يا رياضا أهدى لأنفي بهارا
ابن خاتمة الأندلسي
يا رِياضاً أهْدَى لأَنْفي بَهارا
وصَباحاً أبْدَى لِعَيْني نَهارا
أهلا بنور بهار قد حبتك به
ابن خاتمة الأندلسي
أهلاً بِنَوْرِ بَهارٍ قَد حَبَتْكَ بِهِ
شَقِيقَةُ الرَّوضِ في حُسْنِ وفي عَبَقِ
شقائق النعمان والباقلا
ابن خاتمة الأندلسي
شَقائِقُ النُّعْمان والباقِلا
وَجْهٌ بِكَفِّ الحُسْن قد رُقِّشا
هلم إلى الرياض فقد تردت
ابن خاتمة الأندلسي
هَلُمَّ إلى الرِّياضِ فَقَدْ تَردَّتْ
بأرديَةٍ مِنَ الأوراقِ خُضْرِ
وخاطرة كالظبي في خطوها بعد
ابن خاتمة الأندلسي
وخاطِرَةٍ كالظَّبيِ في خَطْوِها بُعْدُ
تَكادُ أعاليها مِنَ اللِّينِ تَنْقَدُّ
بحق فضل الرسول سولي
ابن خاتمة الأندلسي
بِحَقِّ فَضْلِ الرَّسولِ سُوْلِي
بَرِّدْ بِرُوحِ الوِصالِ صَالي
وشادن باكر الكتاب محتضنا
ابن خاتمة الأندلسي
وشادِنٍ باكَرَ الكُتّابَ مُحتَضِناً
لِلَوْحِهِ خاطِراً في صُورَةِ القَمَرِ