قصائد رثاء

الدوحة الشاعرة المحتضرة

حمد الحجي
ما للجفاف أحالني حطب وأتى على ورقي وأغصاني

ما قال أوه لفقده واها

تميم الفاطمي
المنسرح
ما قال أَوَّهْ لفقده واهَا كمستريحٍ لقوله آهَا

ليس من ساد عن وراثته جد

تميم الفاطمي
الخفيف
ليس من ساد عن وِرَاثته جَدّ وبحظٍّ من الحظوظ مُتاحِ

وفكت بك الأسرى التي شيدت لها

مروان بن أبي حفصة
الطويل
وَفُكَّت بِكَ الأَسرى الَّتي شُيِّدَت لَها مَحابِسُ ما فيها حَميمٌ يَزورُها

إن أبا عثمان لم أنسَه

ضباعة بنت عامر القشيرية
السريع
إِنَّ أَبا عُثْمانَ لَمْ أَنْسَهُ وَإِنَّ صَمْتاً عَنْ بُكاهُ لَحُوبْ

أرى النفس في شغل لفقد حبيبها

الخبز أرزي
الطويل
أرى النفس في شغلٍ لفقد حبيبِها فما تَتَهَنّى بالوصال وطيبِها

تذكر بالحمى قلبي الطروب

العفيف التلمساني
الوافر
تَذَكَّرَ بِالحِمَى قَلْبي الطَّرُوبُ لَيَاليَ غَابَ عَنْهُنَ الرَّقِيبُ

نعم هذه الدار التي أنت تطلب

العفيف التلمساني
الطويل
نَعَمْ هَذِهِ الدَّارُ الَّتي أَنْتَ تَطْلُبُ إِلَى أَيْنَ عَنْهَا يَالَكَ الخَيْرُ تَذْهَبُ

لولا الحمى وصبايا بالحمى عرب

العفيف التلمساني
البسيط
لَوْلاَ الحِمَى وَصَبَايَا بِالْحِمَى عُرُبُ مَا كَانَ فِي البَارِقِ النَّجْدِيِّ لي أَرَبُ

الرجل الثمرة

أكرم الأمير
كي لا تنسى الأشجار أن تثمر أبي كان فلاحًا يوزع عليها الروزنامات قبل كل موسم للحصاد،

أوالدتي لقد أودى نواك

عبد الحميد الرافعي
الوافر
أوالدتي لقد أودى نواك بروحي ليتها كانت فداك

ما بال عيني لا تنام كأنما

حسان بن ثابت
الكامل
ما بالُ عَينِك لا تَنامُ كَأَنَّما كُحِلَت مَآقيها بِكُحلِ الأَرمَدِ