قصائد رثاء
لا يعلم اللامعات اللامحات ضحى
النمر بن تولب
لا يَعلَمُ اللامِعاتُ اللامِحاتُ ضُحىً
ما تَحتَ كَشحي وَلا يَعلَمنَ أَسراري
أصبحت لا يحمل بعضي بعضا
النمر بن تولب
أَصبَحتُ لا يَحمِلُ بَعضي بَعضاً
أَشكو العُروقَ النابِياتِ نَبضا
كأن مدامة من أذرعات
النمر بن تولب
كَأَنَّ مُدامَةً مِن أَذرِعاتٍ
وَماءَ المُزنِ وَالعِنَبِ القَطيفا
تأبد من أطلال جمرة مأسل
النمر بن تولب
تَأَبَّدَ مِن أَطلالِ جَمرَةَ مَأسَلِ
وَقَد أقفَرَت مِنها شَراءٌ فَيَذبُل
لعمري لقد أنكرت نفسي ورابني
النمر بن تولب
لَعَمري لَقَد أَنكَرتُ نَفسي وَرابَني
خَلائِقُ مِنها لَم تَكُن مِن شَمائِلي
يريد خيانتي وهب وأرجو
النمر بن تولب
يريد خيانتي وهب وأرجو
من اللَه البراءة والأَمانا
الشام تحضن من أنطون مولاها
سليمان الصولة
الشام تحضن من أنطون مولاها
والنفس في جنة الفردوس مأوها
نور الثريا خبا تحت الخبا الحجري
سليمان الصولة
نور الثريا خبا تحت الخبا الحجري
أم نور وجه ثريا الكوكب البشري
دمع جرى أم عقيق سال من بصري
سليمان الصولة
دمعٌ جرى أم عقيق سال من بصري
على ضريحك يا شمسي ويا قمري
شقيق الروح بعدك من نصيري
سليمان الصولة
شقيق الروح بعدك من نصيري
وما لك في اقتدارك من نظير
يا ليلة غادرت ليلى بلا نفسٍ
سليمان الصولة
يا ليلةً غادرت ليلى بلا نفسٍ
وغادرتني أقاسي حر أنفاسي
رحل الأحبة بالفؤاد فشيعوا
سليمان الصولة
رحل الأحبة بالفؤاد فشيّعوا
من لا يعود عليَّ حتى يرجعوا