قصائد رثاء
سقاك الحيا قبرا لقد صرت خازنا
نيقولاوس الصائغ
سقاك الحيا قبراً لقد صرت خازناً
لمن كان للمعروف افضل خازنِ
صدع المنى صدر المآثر في الورى
نيقولاوس الصائغ
صدَعَ المَنَى صدرَ المآثر في الوَرَى
فلتبكهِ لا صخرها الخنساءُ
أيا من قد غوى بهوى غوان
نيقولاوس الصائغ
أيا مَن قد غَوَى بَهَوَى غوانٍ
وعن طُرُقِ الاله وَنَى وأَضلَل
يا ثائرا يبغي له
نيقولاوس الصائغ
يا ثائراً يبغي لهُ
خمسَ مِئِينَ دِرهَما
يا فتى الفاظه
نيقولاوس الصائغ
يا فتىً الفاظُهُ
ما ثَلَت نَفثَ الرُقَى
يا ذا الذي بذكائه
نيقولاوس الصائغ
يا ذا الذي بذَكائِهِ
أَربى على كل الوَرَى
يا ذكيا فاق كلا بالحجى
نيقولاوس الصائغ
يا ذكياً فاقَ كُلاً بالحِجى
فهو فَذٌّ بالنُهى بين الوَرَى
إلام أداري الجسم حرصا وأتعب
نيقولاوس الصائغ
إلامَ أُداري الجِسمَ حِرصاً وأَتعَبُ
ولا بُدَّ أَن يَنحَلَّ هذا المُركَّب
حادي المنية لا يألو المسير رجا
نيقولاوس الصائغ
حادي المنية لا يألو المسير رجا
قلص النفوس بتأديبٍ يلي الدَلَجا
إن بكاء في الدار من أربه
أبو تمام
إِنَّ بُكاءً في الدارِ مِن أَرَبِه
فَشايِعا مُغرَماً عَلى طَرَبِه
ها إن هذا موقف الجازع
أبو تمام
ها إِنَّ هَذا مَوقِفُ الجازِعِ
أَقوى وَسُؤرُ الزَمَنِ الفاجِعِ
استقالة شاعر
حبيب بن معلا
لا الحرف حرفي ولا الأبيات أبياتي
ولا القصيد الذي غنيت من ذاتي