قصائد حكمة
تربع أنهي الرنقاء حتى
أبو وجزة السعدي
تَرَبَّع أَنهي الرَنقاء حَتّى
نَفى وَنَفَينَ ذِيبان الشتاءِ
حن الفؤاد إلى سلمى ولم تصب
أبو وجزة السعدي
حَنَّ الفُؤادُ إِلى سَلمى وَلَم تُصِبِ
فيمَ الكَثيرُ مِنَ التحنانِ وَالطَرَبِ
إذا تربعت ما بين الشريق فذا
أبو وجزة السعدي
إِذا تَرَبَّعتَ ما بَينَ الشُرَيقِ فَذا
رَوض الفَلاجِ وَذات السَرح وَالعُبَبِ
يا دار أسماء قد أقوت بأنشاج
أبو وجزة السعدي
يا دارَ أَسماءَ قَد أَقوت بِأَنشاجِ
كَالوَشمِ أَو كَإِمامِ الكاتِبِ الهاجي
ترعا يرعرعه الغلام كأنه
أبو وجزة السعدي
تَرِعاً يُرَعرِعُهُ الغُلامُ كَأَنَّهُ
صَدَعٌ يُنازِع هِزَّةً وَمراحا
أبا الهجر والصرم الأشاحم تصدح
أبو وجزة السعدي
أَبا الهَجرِ وَالصَرمِ الأَشاحِمُ تَصدَحُ
وَطيرٌ بِأَجوازٍ حَواذِرُ نُوَّحُ
ألم تعجبا للجاريات البوارح
أبو وجزة السعدي
أَلَم تَعجَبا لِلجارِياتِ البَوارِحِ
جَرَت ثُمَّ قَفَّتها جُدودُ السَوانِحِ
راحت رواحا قلوصي وهي حامدة
أبو وجزة السعدي
راحَت رَواحاً قَلوصي وَهي حامِدَةٌ
آلَ الزُبَيرِ وَلَم تَعدِل بِهم أَحَدا
والماء لا قسم ولا أقلاد
أبو وجزة السعدي
وَالماءُ لا قَسَمٌ وَلا أَقلادُ
هُزاهزٌ أَرجاؤُها أَجلادُ
لمن دمنة بالنعف عاف صعيدها
أبو وجزة السعدي
لِمن دِمنَةٌ بِالنَعفِ عافٍ صَعيدُها
تَغيَّرَ باقيها وَمحَّ جَديدُها
وهواك مجنوب بأم عويمر
أبو وجزة السعدي
وَهواكَ مَجنوبٌ بِأُمِّ عُوَيمرٍ
أَنّى تَقُدهُ بِالصَبابَةِ يَنقَدِ
أنمي فأعقل في ضبيس معقلا
أبو وجزة السعدي
أَنمي فَأَعقِلُ في ضَبيسٍ مَعقِلاً
ضَخماً مَناكِبُهُ عَظيمُ الهادي