قصائد حكمة
وساخرة مني ولو أن عينها
عبيد بن أيوب العنبري
وَساخِرَةٍ مِنّي وَلَو أَنَّ عَينَها
رَأَت ما أُلاقيهِ مِنَ الهَولِ جُنَّتِ
لعمرك إني يوم أقواع زلفة
عبيد بن أيوب العنبري
لَعَمرُكَ إِنِّي يَومَ أَقواعِ زُلفَةٍ
عَلى ما أَرى خَلفَ القَنا لَوَقورُ
أراني وذئب القفر خدنين بعدما
عبيد بن أيوب العنبري
أراني وَذِئبَ القَفرِ خِدنَينِ بَعدَما
تَدانى كِلانا يَشمَئِزُّ وَيُذعَرُ
لقد خفت حتى لو تمر حمامة
عبيد بن أيوب العنبري
لَقَد خِفتُ حَتَّى لَو تَمُرُّ حَمامَةٌ
لَقُلتُ عَدُوٌّ أَو طَليعَةُ مَعشَرِ
حملت عليها ما لو ان حمامة
عبيد بن أيوب العنبري
حَمَلتُ عَلَيها ما لَوَ انَّ حَمامَةً
تُحَمّلُهُ طارَت بِهِ في الخَفاخِفِ
حمراء تامكة السنام كأنها
عبيد بن أيوب العنبري
حَمراءُ تامِكَةُ السَّنامِ كَأَنَّها
جَمَلٌ بِهَودَجِ أَهلهِ مَظعونُ
لعمرك إني والظليم بقفرة
عبيد بن أيوب العنبري
لَعَمرُكَ إنِّي والظَليمُ بقَفرَةٍ
لَمُشتَبِها الأَهواءِ مُختلِفا النَّجرِ
جرى ظبي ببين الحي فردا
عبيد بن أيوب العنبري
جَرَى ظَبيٌ بِبَينِ الحَيِّ فرداً
وفاتخةٌ خطوفُ
ظلمت الناس فاعترفوا بظلمي
عبيد بن أيوب العنبري
ظلمتُ الناسَ فاعتَرفوا بِظُلمي
فَتُبتُ فأزمَعوا أَن يَظلِموني
سقى الله أطلالا بأكثبة الحمى
محمد بن بشير الخارجي
سَقى اللَهُ أَطلالاً بِأَكثِبَةِ الحِمى
وَإِن كُنَّ قَد أَبدَينَ لِلناسِ ما بِيا
يظل الماء إن لم يجر نزرا
أيمن العتوم
يَظَلُّ الماءُ إنْ لَمْ يَجْرِ نَزْرًا
وحينَ يسيْلُ يَغْدُو الماءُ نَهْرَا
في ساحة مقفرة خالية
محمد عبده غانم
في ساحة مقفرة خالية
إلا من الديدان بين الثرى