قصائد حزينه
يفل غدا جيش النوى عسكر اللقا
أبو بكر الخوارزمي
يفلُّ غداً جيش النوى عسكر اللقا
فرأيك في سحِّ الدموع موفقا
قد عصاني دمعي وخلي فخلت الخل
أبو بكر الخوارزمي
قد عصاني دمعي وخِلّي فخِلت الخَلَّ
دمعاً وخلتُ دمعيَ خِلا
أمن طرب بكيت وذكر أهل
القطامي التغلبي
أَمِن طَرَبٍ بكيتُ وذكرِ أهلٍ
وللطربِ المُتاحِ لَكَ إدِّكارُ
باتت أميم وأمسى حبلها رمما
القطامي التغلبي
باتَت أُمَيمُ وأَمسى حَبلُها رَمَما
وطاوَعَت بكَ مَن أغرى وَمَن صَرَما
لست أنسى الأحباب ما دمت حيا
أبو مدين التلمساني
لستُ أنسى الأحبابَ ما دمتُ حيّا
مذ نأوا للنوى مكانا قصيّا
بكت السحاب أضحكت لبكائها
أبو مدين التلمساني
بكَتِ السحابُ أضحكَت لبُكائِها
زهر الرياض وفاضتِ الأنهارُ
لما بدا منك القبول
أبو مدين التلمساني
لمّا بدا منكَ القبول
أخرجتُ من سجن الأسا
عوجا على ذاك الكثيب من كثب
السري الرفاء
عُوجا على ذاك الكثيبِ من كَثَبْ
فَكَمْ لنا في رَبْوَتَيْهِ من أَرَبْ
لنا من الدهر خصم لا نغالبه
السري الرفاء
لنا من الدَّهرِ خَصْمٌ لا نُغالبُه
فما على الدهرِ إنْ ولَّتْ نوائبُه
فلقد حدا برق الغليل
السري الرفاء
فلقَد حَدا برقُ الغلي
لِ سحائبَ الدمعِ السَّكوبِ
وباكية ليلها كله
السري الرفاء
وباكيةٍ ليلَها كلَّه
تحاكي الصَّباحَ بمِصباحِها
رد جفني بسافح الدمع يندى
السري الرفاء
رَدَّ جَفني بسَافحِ الدَّمعِ يَندى
حينَ حيَّيتُه فأحسَنَ رَدَّا