قصائد حزينه
يبكي على ميت ويغفل نفسه
محمود الوراق
يبكي عَلى مَيتٍ وَيُغفِلُ نَفسَهُ
كَأَنَّ بِكَفَّيهِ أَماناً مِنَ الرَدى
كتمت الهوى حتى إذا نطقت به
محمود الوراق
كَتَمت الهَوى حَتّى إِذا نَطَقت بِهِ
بَوادِرُ من دَمع تَسيلُ عَلى خَدّي
أيها النادب الشباب الذي قد
محمود الوراق
أَيُّها النادِبُ الشَبابَ الَّذي قَد
كُنتَ تَجفوهُ مَرَّةً وَتَعِقُّه
أمن بعد ستين تبكي الطلولا
محمود الوراق
أَمِن بَعدِ سِتّينَ تَبكي الطُلولا
وَتَندُبُ رَسماً وانِياً مُحيلا
اصبر على الظلم ولا تنتصر
محمود الوراق
اِصبِر عَلى الظُلمِ وَلا تَنتَصِر
فَالظُلمُ مَردودٌ عَلى الظالِمِ
لا تسه عن أدب الصغير
محمود الوراق
لا تَسهُ عَن أَدَبِ الصَغي
رِ وَإِن بَكى أَلمَ التَعَب
مني السلام على الدنيا وبهجتها
محمود الوراق
مِنّي السَلامُ عَلى الدُنيا وَبَهجَتِها
فَقَد نَعاها إِلَيَّ الشَيبُ وَالكِبَرُ
فلا تجزع وإن أعسرت يوما
محمود الوراق
فَلا تَجزَع وَإِن أَعسَرتَ يَوماً
فَقَد أَيسَرتَ في الزَمَنِ الطَويلِ
أليس عجيبا بأن الفتى
محمود الوراق
أَلَيسَ عَجيباً بِأَنَّ الفَتى
يُصابُ بِبَعضِ الَّذي في يَدَيهِ
أسير حزن كلف
ابن قسيم الحموي
أسير حزنٍ كلف
نضو سقامٍ دنف
وقفت مع العشاق في كل موقف
ابن قسيم الحموي
وقفت مع العشاق في كل موقفٍ
بوصل خيط الدمع بعد انسجامه
أتاني أمر فيه للناس غمة
معاوية بن أبي سفيان
أَتَانِيَ أَمْرٌ فيه للنّاسِ غُمّةٌ
وفيه بُكاءٌ للعُيُونِ طَويلُ