قصائد حزينه
لمن رسم دار كالكتاب المنمنم
عدي بن الرقاع
لِمَن رَسمُ دارٍ كَالكِتابِ المُنَمنَمِ
بِمُنعَرَجِ الوادي فُوَيقَ المُهَزَّمِ
وما شجاني أنني كنت نائما
عدي بن الرقاع
وَما شَجاني أَنَّني كُنتُ نائِماً
أُعَلَّلُ مِن فَرطِ الكَرى بِالتَنَسُّمِ
سلي عالجت عليا عن شبابي
الأخضر اللهبي
سَلي عالَجتُ عُليا عَن شَبابي
وَجاوَرتُ القَناطِرَ أَو قُشابا
شاب رأسي ولداتي لم تشب
الأخضر اللهبي
شابَ رَأسي وَلِداتي لَم تَشِب
بَعدَ لَهوٍ وَشَبابٍ وَلَعِب
عوجا على ربع سعدى كي نسائله
الأخضر اللهبي
عوجا عَلى رَبعِ سُعدى كَي نُسائِلَهُ
عوجا فَما بِكُما غَيٌّ وَلا بَعَدُ
أتبكي أن رأيت لام وهب
الأخضر اللهبي
أتبكي أن رأيت لام وهب
مغاني لا تحاورك الجوابا
تولى الموصلي فقد تولت
أبو الأسد الحماني
تَولَّى المَوْصِلِيّ فقد تَوَلَّتْ
بَشَاشاتُ المَزَاهِر والقيَانِ
يا عصر شبيبتي ولهوي أرأيت
ابن دقيق العيد
يَا عصرِ شبيبتي ولهوي أرأيت
مَا أسرع مَا انقضيت عني ومضيْتَ
مشابك الغسيل
مريد البرغوثي
في يدها مشابك الغسيل
تغزُّها على ملاءةٍ يضيئها الضحى
منيف
مريد البرغوثي
( في رثاء أخيه )
ويموت منا من يموت، بموعدٍ
أشاقتك ورق اللوى هتفا
محمد ولد ابن ولد أحميدا
أشَاقَتكَ وُرقُ اللِّوى هُتَّفَا
وأَرَّقَكَ الطَّيفُ ثُمَّ اختفي
أهاجت لك الأشجان لمحة بارق
محمد ولد ابن ولد أحميدا
أهَاجَت لَكَ الأشجانَ لَمحَةُ بَارِقِ
وزَورَةُ طَيفٍ مِن أُمَامَةَ طَارِقِ