قصائد حرف ي
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف ي
ومن عجب الليالي إن ليلى
طانيوس عبده
ومن عجب الليالي إن ليلى
تؤنبه على الحبّ النزيه
عبيدة أطلقي عني صفادي
بشار بن برد
عُبَيدَةُ أَطلِقي عَنّي صِفادي
وَلا تَعدي عَلَيَّ مَعَ الأَعادي
لا يعرف الشوق إلا من يكابده
أبو الشمقمق
لا يَعرِفُ الشَوقَ إِلّا مَن يُكابِدُه
وَلا الصَبابَةَ إِلّا مَن يُعانيها
أمن الحوادث والهوى المعتاد
بشار بن برد
أَمِنَ الحَوادِثِ وَالهَوى المُعتادِ
رَقَدَ الخَلِيُّ وَما أُحِسُّ رُقادي
أعبد قد طال في ذكراك تفنيدي
بشار بن برد
أَعَبدَ قَد طالَ في ذِكراكِ تَفنيدي
وَكِدتُ أَقضي وَما تُقضى مَواعيدي
وضعت قناعي وارتببت نجادي
بشار بن برد
وَضَعتُ قِناعي وَاِرتَبَبتُ نِجادي
وَأَيقَظتُ دونَ الشِعرِ بِس قَتادي
لقد أسمعت لو ناديت حيا
بشار بن برد
لَقَد أَسمَعتَ لَو نادَيتَ حَيّاً
وَلَكِن لا حَياةَ لِمَن تُنادي
هو الحق ما قال الحكيم فإنها
المعولي العماني
هو الحقُّ ما قالَ الحكيمُ فإنها
لغدَّارة مكّارةٌ ببَنِيهَا
قصد البرنس مكيدة عظمت
ابن الوردي
قصدَ البرنْسُ مكيدةً عَظُمَتْ
فانحازَ عنها خاسراً خاسي
ألا إنما دنياكم مثل حية
المعولي العماني
ألاَ إنما دنياكمُ مثلُ حيّة
ألا فاحذرْ أن تضرَّس فيها
ما حذرن الدنيا كما تحذر الحية
المعولي العماني
ما حذرنّ الدنيَا كما تحذر الحيَّة
فالسم ناقعٌ وَسْطَ فيها
قد كان نجم الدين شمسا أشرقت
ابن الوردي
قدْ كانَ نجمُ الدينِ شمساً أشرقَتْ
بحماةَ للداني بها والقاصي