قصائد حرف ي
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف ي
رعى الله من ودعته فكأنما
صفي الدين الحلي
رَعى اللَهُ مَن وَدَّعتُهُ فَكَأَنَّما
أُوَدَّعُ رَوحاً بَينَ لَحمي وَأَعظُمي
بعادي كان عذري حين أشكو
أحمد الكاشف
بعادي كان عذري حين أشكو
فلا تدري وقد أصبحت تدري
سلاما من النفس الأبية ألقيه
أحمد الكاشف
سلاماً من النفس الأبية ألقيهِ
عليك وأغلى زائر من أحيِّيهِ
لست يوما أنسى مودة مولا
صفي الدين الحلي
لَستُ يَوماً أَنسى مَوَدَّةَ مَولا
يَ وَإِن كانَ لِلمَوَدَّةِ أُنسي
قال الطبيب تبسم
أحمد الكاشف
قال الطبيب تبسَّمْ
تُعِنْ على الداء طبي
ومن عجبي أني أحن إليكم
صفي الدين الحلي
وَمِن عَجَبي أَنّي أَحِنُّ إِلَيكُمُ
وَلَم يَخلُ طَرفي مِن سَناكُم وَلا قَلبي
يا نكبات الدهر دولي دولي
الحسين بن علي
يا نَكَباتِ الدَهرِ دولي دولي
وَاِقصِري إِن شِئتِ أَو أَطيلي
قد كنت أصبر والديار بعيدة
صفي الدين الحلي
قَد كُنتُ أَصبِرُ وَالدِيارُ بَعيدَةٌ
فَاليَومَ قَد قَرُبَت وَصَبرِيَ فَاني
كتبت إليكم ما استحق مقامكم
أحمد الكاشف
كتبت إليكم ما استحق مقامكم
ولم أر منكم ما استحق مقامي
فإن الله تواب رحيم
الحسين بن علي
فَإِنَّ اللَهَ تَوّابٌ رَحيمٌ
وَلِيُّ قَبولِ تَوبَةِ كُلِّ غاوي
يا حبيبي إذا توفيت أرخت
أحمد الكاشف
يا حبيبي إذا توفيتَ أرَّخ
ت حياةً أسعدت فيه حياتي
ذكرتك إبراهيم والثغر عابس
أحمد الكاشف
ذكرتك إبراهيم والثغر عابسٌ
وخطب الضحايا بين سمعي وناظري