قصائد حرف و
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف و
بالخيف وما أدراك بالخيف هوى
ابن الخيمي
بالخيف وما أدراك بالخيف هوى
لو رام سواه القلب لم يلف سوى
انا المذنب الخطأ والعفو واسع
إبراهيم اليزيدي
انا المذنب الخطأ والعفو واسعٌ
ولو لم يكن ذنبٌ لما عرف العفو
ألا أيها الأقوام إن طعامكم
شاعر الحمراء
ألاَ أيُّها الأقوامُ إنَّ طَعَامَكُم
لَفِي خَطَرٍ دُسُّوا فَقَد جاءكُم مَسُّو
واسلك سبيل المفلسين ودار
شاعر الحمراء
واسلُك سبيلَ المُفلِسينَ وَدارِ
أتعَبتَ سَمعي من تَشَكِّيكَ الهوَى
ملامكما كفا فقد قضي الأمر
شاعر الحمراء
مَلامَكُما كُفَّا فَقَد قُضِيَ الأَمرُ
ولا نُصحَ لي يُسديه زَيدٌ ولا عَمرو
ألم به الوشي فأعرض هازئا
شاعر الحمراء
ألمَّ به الوَشِي فأعرَضَ هَازئاً
فقُلتُ قَضِيبُ البانِ حرَّكَه الهَوَى
برزت كما شاء الهوى لذوي الهوى
شاعر الحمراء
بَرزت كما شَاء الهوَى لِذَوي الهوَى
وما شَاءَ قَول الشِّعرِ مِمَّن بكَ انكَوَى
ولي حكم عدل سميع ومبصر
شاعر الحمراء
وَلي حَكَمٌ عَدلٌ سميعٌ ومُبصرُ
عليمٌ بما في النفسِ مِن سِرٍّ أو نَجوَى
أراحت لقلبي عازب الهم والهوى
محمد ولد ابن ولد أحميدا
أرَاحَت لِقَلبي عَازِبَ الهَمِّ والهَوَى
رُبُوعٌ بِذَاتش الرِّيعِ شَرقِىِّ ذِى الهُوَى
وأشياوات جمع الشيء معها
محمد ولد ابن ولد أحميدا
وَأشيَاوَاتُ جَمعُ الشَّيءِ مَعهَا
إِشَاوَاتٌ وأَشيَاءُ أشَاوَى
فعظام فالبرقات جاد عليهما
عدي بن الرقاع
فَعِظامِ فَالبُرقاتِ جادَ عَلَيهِما
وَأَبَثَّ أَبطُنَهُ الثَبورَ بِهِ النَوى
أتطلب ثأرا لست منه ولا له
الأخضر اللهبي
أَتَطلُبُ ثَأراً لَستُ مِنهُ وَلا لَهُ
وَأَينَ اِبنُ ذَكوانَ الصَفورِيُّ مِن عَمرِو