قصائد حرف ل

القصائد التي ينتهي رويّها بحرف ل

ما شئت من عبء الغرام وحمله

الشاب الظريف
الكامل
ما شِئْتَ مِنْ عِبْءِ الغَرامِ وحَمْلِهِ دَعْ عَنْكَ وَبْلاً لا يَقُومُ بِطلِّهِ

جزت حد المديح قولاً وفعلا

ابن الساعاتي
جزت حدَّ المديح قولاً وفعلا فرويداً يا ابنَ الكرام ومهلا

قابلت عز هواكم بتذلل

الشاب الظريف
الكامل
قَابلْتُ عِزَّ هَواكُمُ بِتَذلُّلٍ مَعْ أَنَّني في ذَاكَ لَسْتُ بِأَوَّلِ

لا تعجبن لطالب بلغ المنى

ابن الساعاتي
لا تعجبنَّ لطالبِ بلغَ المنى كهلاً وأخفق في الشباب المقبلِ

وشادن مرضت أجفانه فغدا

أبو بحر الخطي
البسيط
وشَادِنٍ مَرِضَتْ أَجفانُهُ فَغَدَا قَلْبي لها عَائِداً فانصَاعَ معلُولا

سرى لأرض الكرى فما وصلا

الشاب الظريف
المنسرح
سَرَى لأَرْضِ الكَرَى فَمَا وَصَلا وَرام كَتْمَ الهَوَى فَمَا حَصَلا

قد كان ما علم اللاحي وما جهلا

الشاب الظريف
البسيط
قَدْ كَانَ ما عَلِمَ اللَّاحِي وَمَا جَهِلا وَصَارَ ما كَتَمَ الوَاشِي وَمَا نَقَلا

أأطلب يا محمد أن يؤولا

الشاب الظريف
الوافر
أَأَطْلُبُ يا مُحَمَّدُ أَنْ يَؤُولا لِغَيرِكَ وِدُّ قَلْبي أو يَمِيلا

وفقيه كالبدر زار بليل

الشاب الظريف
الخفيف
وَفَقِيهٍ كَالبَدْرِ زَارَ بِلَيْلٍ فَجَلا نُورُهُ الدُّجَى إِذْ تَجَلَّى

وشادن يسلب العقول ولا

الشاب الظريف
المنسرح
وَشادنٍ يَسْلُب العُقُولَ وَلا يُمْهِلُهَا في الهَوَى فَيُهْمِلُهَا

يا من نأى فجعلت بعد فراقه

أبو بحر الخطي
الطويل
يا مَنْ نَأَى فجَعَلتُ بعدَ فِرَاقِهِ أسِمُ الوُجُوهَ بِنَظرةِ المُتَبدِّلِ

يا بأبي معاطف وأعين

الشاب الظريف
الرجز
يا بِأَبي مَعاطِفٌ وَأَعْيُن يَصُونُ مِنْهَا رَامِحٌ وَنَابِلُ