قصائد حرف ل

القصائد التي ينتهي رويّها بحرف ل

غصن على دعص نقا منهال

هارون بن علي المنجم
الرجز
غَصنٌ عَلى دِعصِ نَقاً مُنهالِ سعَى بكأسٍ مثلِ لمَعِ الآلِ

تعود بسط الكف حتى لو أنه

أبو بكر الشبلي
الطويل
تعوَّدَ بسط الكفِّ حتى لو أنه ثناها لقبضٍ لم تُجِبهُ أنامِلُهُ

الصبر يجمل في المواطن كلها

أبو بكر الشبلي
الكامل
الصبرُ يَجمُلُ في المواطن كلِّها إِلاَّ عليك فإنّه لا يَجمُلُ

سألبس للصبر ثوبا جميلا

أبو بكر الشبلي
المتقارب
سألبس للصبر ثوبا جميلا وأُدرجُ لَيلِيَ ليلاً طويلا

قد تخللت مسلك الروح مني

أبو بكر الشبلي
الخفيف
قد تخلَّلتَ مسلكَ الروح مِنّي ولذا سُمِّيَ الخليلُ خليلا

وما بلغ الإنعام في النفع غاية

الخليل الفراهيدي
الطويل
وَما بَلَغَ الإِنعامُ في النَفعِ غايَةً مِنَ الفَضلِ إِلّا مَبلَغُ الشُكرِ أَفضَلُ

سئلوا فأبوا فلقد بخلوا

الخليل الفراهيدي
المتدارك
سُئِلوا فَأَبَوا فَلَقَد بَخِلوا فَلَبِئسَ لَعَمرُكَ ما فَعَلوا

وهذا المال يرزقه رجال

الخليل الفراهيدي
الوافر
وَهَذا المالُ يُرزَقُهُ رِجالٌ مَناديلٌ إِذا اِختُبِروا فَسولُ

رزقت جودا ولم أرزق مروءته

الخليل الفراهيدي
البسيط
رُزِقتُ جوداً وَلَم أُرزَق مُروءَتَهُ وَما المُروءَةُ إِلّا كَثرَةُ المالِ

أبلغ سليمان أني عنه في سعة

الخليل الفراهيدي
البسيط
أَبلِغ سُلَيمانَ أَنّي عَنهُ في سَعَةٍ وَفي غِنىً غَيرَ أَنّي لَستُ ذا مالِ

ما أسمج النسك بسآل

الخليل الفراهيدي
السريع
ما أَسمَجَ النُسكَ بِسَآلِ وَأَقبَحَ البُخلَ بذي المالِ

وما بقيت من اللذات إلا

الخليل الفراهيدي
الوافر
وَما بَقِيَت مِنَ اللَذاتِ إِلّا مُحاوَرَةُ الرِجالِ ذَوي العُقولِ