قصائد حرف ل
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف ل
أزل هموم الفؤاد واصبر
أبو العلاء المعري
أَزِل هُمومَ الفُؤادِ وَاِصبِر
فَإِنَّما قَصرُكَ الإِزالَه
جسم الفتى مثل قام فعل
أبو العلاء المعري
جِسمُ الفَتى مِثلُ قامَ فِعلٌ
مُذ كانَ ما فارَقَ اِعتِلالا
وأغيد لين الأعطاف رخص
يحيى الغزال
وَأَغيدَ لَيِّنَ الأَعطافِ رَخصٍ
كَحيلِ الطَرفِ ذي عُنقٍ طَويلِ
أما البليغ فإني لا أجادله
أبو العلاء المعري
أَمّا البَليغُ فَإِنّي لا أُجادِلُهُ
وَلا العَيِيُّ بَغى لِلحَقِّ إِبطالا
قال الأمير مداعبا بمقاله
يحيى الغزال
قالَ الأَميرُ مُداعِباً بِمَقالِهِ
جاءَ الغَزالُ بِحُسنِهِ وَجَمالِهِ
ما لي رأيت صنوف الباطل اشتبهت
أبو العلاء المعري
ما لي رَأَيتُ صُنوفَ الباطِلِ اِشتَبَهَت
فَلَم تَزَل بِقِرانِ المُشتَري زُحَلا
من عير الخيل إنسانا فقد خبلا
أبو العلاء المعري
مَن عَيَّرَ الخَيلَ إِنساناً فَقَد خَبِلا
هَل تَحمِلُ الأُمُّ إِلّا الثُكلَ وَالهَبَلا
دع الراح في راح الغواة مدارة
أبو العلاء المعري
دَعِ الراحَ في راحِ الغُواةِ مُدارَةً
يَظُنّونَ فيها حَنوَةً وَقُرُنفُلا
تخالفنا الدنيا على السخط والرضى
أبو العلاء المعري
تُخالِفُنا الدُنيا عَلى السَخطِ وَالرِضى
فَإِن أَوشَكَ الإِنسانُ قالَت لَهُ مَهلا
أدنياك تخطبها أيما
أبو العلاء المعري
أَدُنياكَ تَخطُبُها أَيِّماً
وَيُعضِلُها دونَكَ العاضِلُ
إن عجوزا حبست برهة
أبو العلاء المعري
إِنَّ عَجوزاً حُبِسَت بُرهَةً
ثُمَّ غَدا مِن حُكمِها القَتلُ
من يعرف الدنيا يهن عنده
أبو العلاء المعري
مَن يَعرِفِ الدُنيا يَهُن عِندَهُ
إِمراعُها الدَهرَ وَإِمحالُها