قصائد حرف ل
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف ل
كان لنا فيما مضى ساعة
طانيوس عبده
كان لنا فيما مضى ساعة
تأكل من أيامنا ما حلا
سجين في البيوت وليس ذنبي
طانيوس عبده
سجينٌ في البيوت وليس ذنبي
سوى أني أخاف من القتال
سعادة الإنسان في دهره
طانيوس عبده
سعادة الإنسان في دهره
تحسب ضرباً من ضروب المحال
الجود أفلسهم وأذهب مالهم
أبو الشمقمق
الجودُ أَفلَسَهُم وَأَذهَبَ مالَهُم
فَاليَومَ إِن راموا السَماحَةَ يَبخَلوا
وليس على باب ابن إدريس حاجب
أبو الشمقمق
وَلَيسَ عَلى بَابِ اِبنِ إِدريسَ حاجِبٌ
وَلَيس عَلى بابِ اِبنِ اِدريسَ مِن قِفل
ما كان مندق اللواء لطيره
أبو الشمقمق
ما كانَ مِندِقُ اللِواءِ لِطَيرِهِ
تَخشى وَلا سوءً يَكون معجَلا
ولائم قال ما للراح تشربها
طانيوس عبده
ولائمٍ قال ما للراح تشربها
وداءُ جسمك إن أدمنتها يطل
لا يشرف المرء إلا أن يكون له
طانيوس عبده
لا يشرف المرءُ إِلاَّ أن يكون له
مال وكم شُرفت بالمال أنذال
وهذا جميل على بغلة
أبو الشمقمق
وَهَذا جَميلُ عَلى بَغلَةٍ
وَقَد كانَ يَعدو عَلى رِجلِهِ
ولقد قلت حين أجحرني البرد
أبو الشمقمق
وَلَقَد قُلتُ حينَ أَجحَرني البَر
دُ كَما تَجحَرُ الكِلابُ ثعالَه
ألا رب برغوث تركت مجندلا
أبو الشمقمق
أَلا رَبَّ بَرغوثٍ تَرَكَت مُجَندِلاً
بِأَبيَضَ ماضي الشَفرَتَينِ صَقيلُ
وكيف يخف لي بصري وسمعي
بشار بن برد
وَكَيفَ يَخِفُّ لي بَصَري وَسَمعي
وَحَولي عَسكَرانِ مِن الثِقالِ