قصائد حرف ل
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف ل
يخف بشرا إذا انهلت أنامله
ابن سهل الأندلسي
يَخِفُّ بِشراً إِذا اِنهَلَّت أَنامِلُهُ
وَالسُحبُ توصَفُ إِذ تَنهَلُّ بِالثِقَلِ
أبو طالب في كفه وبخده
ابن سهل الأندلسي
أَبو طالِبٍ في كَفِّهِ وَبِخَدِّهِ
أَبو لَهَبٍ وَالقَلبُ مِنهُ أَبو جَهلِ
يقبل الأرض إعظاما وإجلالا
الهبل
يقبّل الأرضَ إعظاماً وإجْلاَلا
صبٌّ تَحمَّلَ مِن هجرانِكمْ مَالا
يا هاجرين ولا ذنب ولا سبب
الهبل
يا هاجرين ولا ذَنبٌ ولا سببٌ
ترفّقوا بفُؤادٍ ليسَ يَحْتَمِلُ
سل المنازل كيف صرم الواصل
تميم بن أبي بن مقبل
سَلِ المَنازِلَ كَيْفَ صَرْمُ الوَاصِلِ
أَمْ هَلْ تُبِينُ رُسُومُهَا لِلسَّائِلِ
سائل بكبشة دارس الأطلال
تميم بن أبي بن مقبل
سَائِلْ بِكَبْشَةَ دَارِسَ الأَطْلاَلِ
قَدْ هَيَّجَتْكَ سُومُهَا لِسُؤَالِ
ولما تناسى سيدي كتب عبده
الهبل
ولمّا تَناسَى سيّدي كتبَ عبدِهِ
ولم يأتِنَا منه كِتابٌ ولا رسلُ
بان الخليط فما للقلب معقول
تميم بن أبي بن مقبل
بَانَ الخَليطُ فَمَا لِلْقَلْب مَعْقُولُ
ولاَ عَلَى الجيرَةِ الغَادِينَ تَعْوِيلُ
كأن سخالها بلوى سمار
تميم بن أبي بن مقبل
كأَنَّ سِخالَها بِلِوَى سُمَارٍ
إِلَى الخَرْمَاءِ أَوْلاَدُ السِّمالِ
قبولك ريعان الشباب فلا ولى
ابن سهل الأندلسي
قَبولُكَ رَيعانُ الشَبابِ فَلا وَلّى
وَبِشرُكَ كَالبُشرى عَلى النَعيِ أَو أَحلى
ما عاب ساحر طرفه رمد به
ابن سهل الأندلسي
ما عابَ ساحِرَ طَرفِهِ رَمَدٌ بِهِ
كَلّا ولا أَضحى بِذاكَ كَليلا
أصبح الدهر وقد ألوى بهم
تميم بن أبي بن مقبل
أَصْبَحَ الدَّهْرُ وقَدْ أَلْوَى بِهِمْ
غَيْرَ تَقْوَالِكَ مِنْ قِيلٍ وقَالِ