قصائد حرف ل
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف ل
نوء وغيث مسبل
يوسف بن هارون الرمادي
نوء وَغَيثٌ مُسبَلُ
وَقَهوةٌ تسلسلُ
له حسن خلق في العيون إذا بدا
يوسف بن هارون الرمادي
لَهُ حُسنُ خَلقٍ في العُيونِ إِذا بَدا
عَلى أَنَّهُ تُردي النفوسَ غَوائِلُه
مزجت روحك في روحي كما
الحلاج
مُزِجَت روحُكَ في روحي كَما
تُمزَجُ الخَمرَةُ بِالماءِ الزُلالِ
ومهند أخذ العيون بمائه
يوسف بن هارون الرمادي
وَمُهَنَّدٍ أَخَذَ العُيونَ بِمائِهِ
فَكَأنَّها في دَمعِها الجوَّالِ
نعم الإعانة رمزا في خفا لطف
الحلاج
نِعمَ الإِعانَةُ رَمزاً في خَفا لُطُفٍ
في بارِقٍ لاحَ فيها مِن عُلا خَلَلِه
بكت السحاب على الرياض فحسنت
يوسف بن هارون الرمادي
بَكَتِ السَّحابُ عَلى الرِّياض فَحَسَّنَت
مِنها غروساً مِن دُموع ثكُولِ
فأبديت وجها تحت ترجيل لمة
يوسف بن هارون الرمادي
فَأَبدَيتَ وَجهاً تَحتَ تَرجِيل لمةٍ
فَكان كَبدرٍ تَحتَ لَيلٍ مُرَجَّلِ
وليلة لمة تبقى العيون
يوسف بن هارون الرمادي
وَلَيلة لمةٍ تبقى العُيونُ ال
رَوامقُ مِن دُجاها في ضَلالِ
يا تائه في الأكوان
ابن سودون
يا تائه في الأكوان
عن مضناه في غفله
تعودت قول الخير في كل حالة
مرج الكحل
تَعَوَّدتُ قَولَ الخَيرِ في كُلِّ حالَةٍ
وَمَن كانَ مِثلي فَهُوَ لِلخَير قائِلُ
ما للجمل حرم عند
ابن سودون
ما للجمل حُرّم عند
الناس مع طوله
أما والذي لدمي حللا
الحلاج
أَما وَالَّذي لِدَمي حَلَّلا
وَمَن خَصَّ أَهلَ الوَلا بِالبَلا