قصائد حرف ل
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف ل
فؤاد عليل وجسم نحيل
خالد الكاتب
فؤادٌ عليلٌ وجسمٌ نحيلُ
بذاكَ ضناءٌ بهذا نحولُ
يشكو الفؤاد العليل
خالد الكاتب
يشكو الفؤادُ العليلُ
وأنتَ مولىً بخيلُ
عش فحبيك سريعا قاتلي
خالد الكاتب
عش فحبيكَ سَريعاً قاتلي
والضَّنى ما لَم تَصلني واصلي
هجم الفراق على محب عاقل
خالد الكاتب
هجمَ الفراقُ على محبٍّ عاقلِ
فرمَى مقاتلَهُ بسهمٍ قاتلِ
ولعت فأمسكت العذول عن العذل
خالد الكاتب
ولعتُ فأمسكتُ العذولَ عن العذلِ
وأصبحتُ في أمنٍ من الندِّ والمثلِ
أما وانحدار الدمع من جفن مقلة
خالد الكاتب
أما وانحِدارُ الدمعِ من جفنِ مقلةٍ
غريقٍ على خدٍّ من الدمعِ مُخضلِّ
أيا من ليس يفهمه العذول
خالد الكاتب
أيا مَن ليسَ يفهمُهُ العذولُ
فيعذرَني ويَعلمَ ما أقولُ
مثل إليه ينتهي المثل
خالد الكاتب
مثلٌ إليهِ يَنتَهي المثلُ
نِصفانِ مرتجٌّ ومعتدلُ
هو النور من النور جاء
حسن الحضري
عَدَتْ طارقاتُ الهمِّ والليلُ مقبلُ
فَلِلْقَلْبِ منها آهةٌ وتأمُّلُ
رأيت بني الدنيا كأحلام نائم
جمعة بنت الخس
رَأَيْتُ بَنِي الدُّنْيا كَأحْلامِ نائِمٍ
وَكَالْفَيْءِ يَدْنُو ظِلُّهُ ثُمَّ يَقْلُصُ
لقد علمت سعد بن ضبة أننا
الأسلع الضبي
لَقَدْ عَلِمَتْ سَعْدُ بْنُ ضَبَّةَ أَنَّنا
غَداةَ الْوَغَى إِذْ نَحْنُ فِي الْعِزِّ أَسْفَلُ
فسبح بحمد الله
حسن الحضري
تعاليتَ ربَّ النَّاسِ أنتَ المُؤَمَّلُ
وأنتَ الإلهُ الواحدُ المُتَفَضِّلُ