قصائد حرف ل
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف ل
لاح لنا عاطلا فصيغ له
ابن منير الطرابلسي
لاحَ لَنا عاطِلاً فَصِيغ لَهُ
مَنَاطِقٌ من مَرَاشِقِ المُقَلِ
فسوف ترى إن ردت الأوس حلفها
خفاف بن ندبة السلمي
فسوف ترى إن رَدَّتِ الأوْسُ حِلْفَها
وزالتْ وأَحسابُ الرجالِ تَزَيَّلُ
هو ذا البحر مزبدا يتعالى
إبراهيم طوقان
هُوَ ذا البَحر مزبداً يَتعالى
إِثر بَعض أَمواجه تَتَوالى
أدموع النساء والأطفال
إبراهيم طوقان
أدموعُ النساء والأَطفالِ
تجرح القلب أم دموع الرجالِ
كفكف دموعك ليس ينفعك
إبراهيم طوقان
كَفْكِفْ دموعَكَ ليس ين
فَعُكَ البكاءُ ولا العويل
تلفت قلبي إلى الكرمل
إبراهيم طوقان
تلفت قَلبي إِلى الكرملِ
وَحنَّ إِلى عَهدِهِ الأَوِّلِ
إذا الشمس ضحت متنها يستعده
النجاشي الحارثي
إذَا الشَّمْسُ ضَحَّتْ مَتْنَهَا يَسْتَعِدِّهُ
لِحَدّ الضحَى أحْوَى الشَّرَاسِيفِ أكْحَلُ
متى نلقكم عاما يكن عام علة
النجاشي الحارثي
مَتَى نَلْقَكُمْ عَاماً يَكُنْ عَامَ عِلَّةٍ
وَيُنْظَرْ بِنَا عَامٌ مِنَ الدْهرِ مُقْبِلُ
أمطلب أنت مستعذب
دعبل الخزاعي
أَمُطَّلِبٌ أَنتَ مُستَعذِبٌ
حُماتِ الأَفاعي وَمُستَقتِلُ
تلاشى أهل قم فاضمحلوا
دعبل الخزاعي
تَلاشى أَهلُ قُمٍّ فَاِضمَحَلّوا
تَحُلُّ المُخزِياتُ بِحَيثُ حَلّوا
خلائق فينا من أبينا وجدنا
النجاشي الحارثي
خَلاَئِقُ فِينَا مِنْ أبِينَا وَجَدّنَا
كَذَلِكَ طِيبُ الفَرْعِ يَنْمِي على الأصْلِ
بعثت إلي بأضحية
دعبل الخزاعي
بَعَثتَ إِلَيَّ بِأُضحِيَّةٍ
وَكُنتَ حَرِيّاً بِأَن تَفعَلا