قصائد حرف ل
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف ل
لك مجلس مارمت فيه خلوة
بهاء الدين زهير
لَكَ مَجلِسٌ مارُمتُ فيهِ خَلَوَةً
إِلّا أَتاحَ اللَهُ كُلَّ ثَقيلِ
أنت الحبيب الأول
بهاء الدين زهير
أَنتَ الحَبيبُ الأَوَّلُ
وَلَكَ الهَوى المُستَقبَلُ
أقول إذ أبصرته مقبلا
بهاء الدين زهير
أَقولُ إِذ أَبصَرتُهُ مُقبِلاً
مُعتَدِلَ القامَةِ وَالشَكلِ
يا سيدا ما منه في الناس بدل
بهاء الدين زهير
يا سَيِّداً ما مِنهُ في الناسِ بَدَل
يا مَن هُوَ الرَجاءُ لي وَهُوَ الأَمَل
يا لائمي فيما فعل
بهاء الدين زهير
يا لائِمي فيما فَعَل
أَخطَأتَ قَولاً وَعَمَل
لا تسلني كيف حالي
بهاء الدين زهير
لا تَسَلني كَيفَ حالي
فَلَهُ شَرحٌ يَطولُ
يا من لعبت به شمول
بهاء الدين زهير
يا مَن لَعِبَت بِهِ شُمولٌ
ما أَلطَفَ هَذِهِ الشَمائِل
تأبى وإلى متى التمادي
بهاء الدين زهير
تَأبى وَإِلى مَتى التَمادي
قَد آنَ بِأَن يُفيقَ غافِل
لو كان يؤذن بالمقال أقول
ولي الدين يكن
لو كان يؤذن بالمقال أقول
عندي الكثير وما ترون قليل
لئن جمعتنا بعد ذا اليوم خلوة
بهاء الدين زهير
لَئِن جَمَعَتنا بَعدَ ذا اليَومَ خَلوَةٌ
فَلي وَلَكُم عَتبٌ هُناكَ يَطولُ
ما له عني مالا
بهاء الدين زهير
ما لَهُ عَنّي مالا
وَتَجَنّى فَأَطالا
لقد آن أن يعلم الجاهل
ولي الدين يكن
لقد آن أن يعلم الجاهلُ
ويصحوَ من نومه الغافلُ