قصائد حرف ف
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف ف
كأن مدامة من أذرعات
النمر بن تولب
كَأَنَّ مُدامَةً مِن أَذرِعاتٍ
وَماءَ المُزنِ وَالعِنَبِ القَطيفا
ثفوا ثفوا باسم إلهي الذي
ربيعة الرقي
ثِفوا ثِفوا بِاِسمِ إِلَهي الَّذي
لا يَعرِضُ السُقمُ لِمَن قَد شَفى
أليس الزمان كما قد علمت
ربيعة الرقي
أَلَيسَ الزَمانُ كَما قَد عَلِمتَ
فَما لَكَ تَجزَعُ مِن صَرفِهِ
أتذكر يوم كنا في أليد
شبلي شميل
أَتذكُر يَومَ كنّا في أليد
وقد حشدت جوارينا صفوفا
من منصفي من ظلوم صار في يده
الطغرائي
مَن مُنصِفي مِن ظَلومٍ صارَ في يَدِهِ
حُكمي فَأَنكَرَ حَقّي وَهوَ يَعرِفُهُ
يا من خلائقه لطائف
الطغرائي
يا من خلائقُهُ لطائفْ
وبباله إلا لطائفْ
صحن القطايف
ابن سودون
صحن القطايف
في السوق طايف
وقد قطبت شهدا مدامة ثغره
يوسف بن هارون الرمادي
وَقَد قُطِبَت شَهداً مُدامة ثَغرِهِ
وَما في الجُفونِ الفاتِراتِ هِيَ الصِّرفُ
وكم ليلة قد جمعتنا وأدبرت
يوسف بن هارون الرمادي
وَكَم لَيلَةٍ قَد جَمَّعَتنا وَأَدبَرَت
تَنوحُ عَلى تَفريقنا وَتَلَهَّفُ
على كبدي تهمي السحاب وتذرف
يوسف بن هارون الرمادي
على كَبدي تَهمي السَّحابُ وَتَذرفُ
وَمِن جَزعي تَبكي الحمامُ وَتَهتفُ
وجدتك دهرا ثانيا شعرك الدجى
يوسف بن هارون الرمادي
وَجَدتُكَ دَهراً ثانياً شَعرُك الدُّجى
وَوَجهكَ إِصباح وَهجرُكَ كَالصرفِ
في لحظ طرفك عبرة لسقامه
يوسف بن هارون الرمادي
في لَحظِ طَرفِكَ عَبرَةٌ لِسَقامِهِ
وَفَعالُهُ فِعلُ الحمام المُتلِفِ