قصائد حرف د
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف د
أنعم صباحا أي هذا المعهد
أبو الصوفي
أَنعِمْ صباحاً أيُّ هَذَا المَعْهَدُ
أصبحتَ يكْسوك العُلى والسُّؤْدُدُ
هذي المعاهد قف بالحمى واتئد
أبو الصوفي
هَذِي المَعاهدُ قِفْ بالحِمى واتَّئِدِ
وقوفَ صَبٍّ رماهُ الشوقُ بالكَمَدِ
مسارح دار قيدتني وعودها
أبو الصوفي
مَسارِحُ دارٍ قَيدتْني وعودُها
سَقاها الحيا دهراً وأُورقَ عودُها
لا تسل أفديك عن كمدي
محمد توفيق علي
لا تَسَل أَفديكَ عَن كَمَدي
وَتَمَلَّ العَيشَ في رَغَدِ
أوفى الزمان بوعده المعهود
أبو الصوفي
أَوْفَى الزمانُ بوعدِه المعهودِ
كَرَماً كما قَدْ سرَّنا بحُمودِ
إذا طمع يوما غزاني منحته
إبراهيم الصولي
إِذا طَمعٌ يَوما غَزاني مَنَحتُه
كَتائِبَ يَأس كَرَّها وَطِرادَها
ما للحمائم بالغصون تغرد
أبو الصوفي
مَا للحمائمِ بالغصون تُغرِّدُ
أَشجاكِ نوحِي أم شجاكِ المَعْهَدُ
ما كل من ملك الثراء يجود
أبو الصوفي
مَا كلُّ من مَلَك الثَّراءَ يَجودُ
كلاً وكلُّ الرجال تَسودُ
ولما رأيتك لا فاسقا
إبراهيم الصولي
وَلمّا رَأَيتُكَ لا فاسِقاً
تُهابُ وَلا أَنتَ بِالزّاهِد
أزالت عزاء القلب بعد التجلد
إبراهيم الصولي
أَزالَت عَزاءَ القَلبِ بَعد التَجَلّد
مَصارِعُ أَولاد النَّبِيِّ مُحَمَّدِ
من شاطئ لشواطئ جدد
ابراهيم ناجي
من شاطئ لشواطئ جدد
يرمي بنا ليل من الأبد
فيا رب إن تنعم علي بنعمة
محمد توفيق علي
فَيا رَبِّ إِن تُنعِم عَلَيَّ بِنِعمَةٍ
فَهَب لي مِن شُكرانِها ما يَزيدُها