قصائد حرف د
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف د
دمع تناثر عقده
الشاب الظريف
دَمْعٌ تَنَاثَرَ عِقْدُهُ
وهَوَىً تَحكَّم عَقْدُهُ
له مني المحبة والوداد
الشاب الظريف
له مِنّي المَحبَّةُ وَالوِدَادُ
وَلِي مِنْهُ القَطِيعَةُ والبُعَادُ
وما فيه من حسن سوى أن طرفه
الشاب الظريف
وَمَا فَيهِ مِنْ حُسْنٍ سِوَى أَنَّ طَرْفَهُ
لِكُلِّ فُؤَادٍ في البَرِيَّةِ صَائِدُ
ألين فيقسو ثم أرضى فيحقد
الشاب الظريف
أَلينُ فَيَقْسُو ثُمَّ أَرْضَى فَيحْقِدُ
وَأَشْكُو فَلا يُشْكَى وأَدْنُو فَيبْعِدُ
ظباء الحمى حين تعتادها
ابن الساعاتي
ظباء الحمى حين تعتادها
تجيد ولوعك أجيادها
يا مانعي صفو الوصال
ابن الساعاتي
يا مانعي صفو الوصال
ومانحي كدر الصدود
عرضت سماء الدجنِ زهر جنودها
ابن الساعاتي
عرضتْ سماء الدجنِ زهرَ جنودها
وسرتْ فراعَ الجدبَ خفقُ بنودها
لعبت بعطفيه الشمول فمادا
أبو بحر الخطي
لَعِبتْ بعطفيهِ الشمولُ فَمَادَا
كالغصنِ حرَّكَهُ الهوى فأنادا
وشادن في يده مدية
ابن الساعاتي
وشادنٍ في يدهِ مُديةٌ
جرَّدَها للفتك من غِمدها
ما على ما لاقيته من مزيد
ابن الساعاتي
ما على ما لاقيته من مزيدِ
شفَّ برحُ البكاءِ والتسهيدِ
نسيم الصبا والليل منتظم العقد
ابن الساعاتي
نسيم الصَّبا والليلُ منُتظمُ العقِدِ
تحدثُ رَّياهُ فتفصح عن نجد
حي الديار برامتين ونادها
ابن الساعاتي
حيّ الديار برامتين ونادها
جادت عهادُ المزنِ عهدَ سعادها