قصائد حرف د
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف د
قد كنت ذا قولين فيك ومشكلا
سبط ابن التعاويذي
قَد كُنتُ ذا قَولَينِ فيكَ وَمُشكِلاً
هَل يَستَهِلُّ نَداكَ أَم هُوَ جامِدُ
لحا الله ليلا في العراق سهرته
سبط ابن التعاويذي
لَحا اللَهُ لَيلاً في العِراقِ سَهِرتُهُ
أُنَقِّحُ في مَدحِ اللِئامِ القَصائِدا
أتى زائري من صدغه مثل صده
الشريف العقيلي
أَتى زائِري مِن صُدغِهِ مِثلَ صَدِّهِ
وَقَد لاحَ دُرُّ الجَوِّ في لازَوَردِهِ
قالوا أبو الريان صن
سبط ابن التعاويذي
قالوا أَبو الرَيّانِ صِن
وُ أُسامَةَ بنِ مُقَلَّدِ
لنا يا أبا حسن عادة
سبط ابن التعاويذي
لَنا يا أَبا حَسَنٍ عادَةٌ
عَليكَ وَدينُكَ حِفظُ العَوائِد
لا زال أحمد في الورى محمودا
الشريف العقيلي
لا زالَ أَحمَدُ في الوَرى مَحمودا
فَلَقَد كَساني جودُهُ المَوجودا
لنا سكن لم يسكن الشعر خده
الشريف العقيلي
لَنا سَكَنٌ لَم يَسكُنِ الشِعرُ خَدَّهُ
يَهُزُّ فُؤادي كُلَّما هَزَّ قَدَّهُ
أخ لي معاليه قد جاوزت
الشريف العقيلي
أَخٌ لي مَعاليهِ قَد جاوَزَت
هِضابَ النُجومِ وَأَطوادها
يا ملولا قلما يرعي
أسامة بن منقذ
يا مَلولاً قلّما يَرْ
عَى لِمن يَهواهُ عَهدَا
الأرض تضحك والسماء بضدها
الشريف العقيلي
الأَرضُ تَضحَكُ وَالسماءُ بِضِدِّها
وَالقُضبُ تَرقُصُ في غَلائِلَ وَردِها
نار جوى في الضلوع تتقد
سبط ابن التعاويذي
نارُ جَوىً في الضُلوعِ تَتَّقِدُ
وَمُهجَةٌ قَد أَذابَها الكَمَدُ
مروع بالقلى والصد ليس له
أسامة بن منقذ
مُروّعٌ بالقِلَى والصَّدِّ ليس له
صبرٌ على الهجرِ والإعراضِ يُسْعِدُهُ