قصائد حرف د
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف د
وأيسر ما نال مني الغلي
القاضي الفاضل
وَأَيسَرُ ما نالَ مِنّي الغَلي
لَ أَلّا أَحِسَّ مِنَ الماءِ بَردا
حبيب يا ثالث القمرين
خليل شيبوب
حبيبِ يا ثالثَ القمرين
وتاجاً على هامة الفرقد
وما كان حكمي أن أفارق أرضكم
القاضي الفاضل
وَما كانَ حُكمي أَن أُفارِقَ أَرضَكُم
وَلَكِنَّ حُكمَ اللَهِ لَسنا نَرُدُّهُ
حتى كأن حبيبا قبل فرقته
القاضي الفاضل
حَتّى كَأَنَّ حَبيباً قَبلَ فُرقَتِهِ
لا عَن أَحِبَّتِهِ يَنأى وَلا بَلَدِه
فسرحت فيه سوام طرفي رائعا
القاضي الفاضل
فَسَرَحتُ فيهِ سَوامَ طَرفِيَ رائِعاً
ما بَينَ أَزهارٍ وَأَرضِ عِهادِ
ولي ولم يشعر به أحد
خليل شيبوب
ولي ولم يشعر به أحدُ
عامٌ كأمس مضى به الأبدُ
بدر الكمال اليه قد زف الهنا
خليل اليازجي
بدر الكمال اليهِ قد زفَّ الهنا
شمسَ الجمال ببرج يُمنٍ اسعدا
حبذا ما به لنا الدهر جادا
خليل اليازجي
حَبذا ما بِهِ لَنا الدهر جادا
من سرورٍ بِهِ فككنا الحدادا
سفرت فلاح لنا هلال سعود
إسماعيل صبري
سَفَرت فلاح لنا هلالُ سعودِ
وَنمى الغرامُ بِقَلبيَ المَعمودِ
ألا روحوا روحي برائحة الورد
خليل اليازجي
أَلا رَوّحوا روحي برائحة الوَردِ
فَقَد جاءَنا فصل الرَبيع من البُعدِ
إذا هب مبتل النسيم على الورد
إسماعيل صبري
إذا هبَّ مُبتَلُّ النَسيمِ على الوَردِ
تذكَّرتُ شِعري في مورَّدهِ الخدِّ
تبسمت عن جوهر العقد
إسماعيل صبري
تَبَسَّمت عن جوهَر العِقدِ
فَأَكثَرت عيني من النَقدِ