قصائد حرف د
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف د
يا جوامرد يا حليف البلاده
ابن سكرة
يا جوامردُ يا حليف البلاده
لك في الفسق عادةٌ أي عاده
فرى نائبات الدهر بيني وبينها
يزيد بن مجالد الفزاري
فَرى نائِباتُ الدَهرَ بَيني وَبَينَها
وَصَرفُ اللَيالي مِثلَما فُري البُردُ
ما كنت أخشى الأسعدي على الصبا
يزيد بن مجالد الفزاري
ما كُنتُ أَخشى الأَسعَدِيَّ عَلى الصَبا
وَلَكِنَّهُ بِالزِفرِ جَلدٌ مُعاوِدُ
أيا دمنتي وهب سقي خضل الندى
يزيد بن مجالد الفزاري
أَيا دِمنَتَي وَهبٍ سقي خَضِلُ النَدى
مَسيلَ الرُبى حَيثُ اِنحنى بِكُما الوَهدُ
في وجه إنسانة كلفت بها
ابن سكرة
في وجه إنسانةٍ كلفتُ بها
أربعةً ما اجتمعن في أحد
رأيت صرف الليالي لايعير يداً
حارث
رأيتُ صَرفَ الليالي لا يُعيرُ يدًا
إلّا لشهمٍ شجاعِ الصدرِ مُعتَمدِ
قال والنفس صعدت زفرات
سليمان البستاني
قالَ والنفسُ صَعَّدَت زَفَراتٍ
لَيسَ تُجدِي لما عَلِمتِ الإِعادَه
قيل ما أعددت للبرد
ابن سكرة
قيل ما أعددتَ للبر
د فقد جاء بشده
نظم القواد سرى الجند
سليمان البستاني
نَظَم القُوَّادُ سُرى الجُندِ
بِحما الجَيشَينِ على الحَدِّ
اقر الله عينك يا جفوني
ابن سكرة
اقر اللهُ عينكِ يا جفوني
فقد أعتقت من رق السهاد
شقراء إلا حجول مؤخرها
ابن سكرة
شقراء إلا حجولٌ مؤخرها
فهي مدامٌ ورسغُها الزبد
ما اشتمل الفجر بثوب الجساد
سليمان البستاني
ما اشتمل الفجر بثوب الجساد
من يمه يبرز فوق البلاد