قصائد حرف د
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف د
من ليوم نحن فيه من لغد
حافظ ابراهيم
مَن لِيَومٍ نَحنُ فيهِ مَن لِغَد
ماتَ ذو العَزمَةِ وَالرَأيِ الأَسَد
تعمدت قتلي في الهوى وتعمدا
حافظ ابراهيم
تَعَمَّدتُ قَتلي في الهَوى وَتَعَمَّدا
فَما أَثِمَت عَيني وَلا لَحظُهُ اِعتَدى
لا تسلني
مَحمد اسموني
لا تَسَلني عن حبيبٍ
وعدُهُ ما عاد وعدا
أثار هواك ناراً في فؤادي
الشرواني
أثار هواك ناراً في فؤادي
وحرَّك لي غراماً غير بادي
كفى عنادا
مَحمد اسموني
لا أواري عنـك شـيئا
في الهـوى رغم السّهادِ
قلم الولاء جرى بنور سوادي
الشرواني
قلم الولاء جرى بنور سوادي
لذوي الفخار السادة الأمجاد
إن هنؤوك بها فلست مهنئا
حافظ ابراهيم
إِن هَنَّؤوكَ بِها فَلَستُ مُهَنِّئاً
إِنّي عَهِدتُكَ قَبلَها مَحسودا
إن صح ما قالوا وما أرجفوا
حافظ ابراهيم
إِن صَحَّ ما قالوا وَما أَرجَفوا
وَأَلصَقوا زوراً بِدينِ العَميد
لك الولاء الذي لم يخفه أحد
أحمد الكاشف
لك الولاء الذي لم يخفه أحدُ
ولا خلت أمة منه ولا بلدُ
الحب للقلب
أحمد سالم باعطب
(1)
قالت لقد شاخَ منك العقلُ والجَسَدُ
تصاريف دهر أعربت لمن اهتدى
عبد المنعم الجلياني
تَصاريفُ دَهرٍ أَعرَبَت لِمَن اِهتَدى
وَبَسطَةُ أَمرٍ أَغرَبَت مَن تَمَرَّدا
لقد أوسع الله الفتوح بعامنا
عبد المنعم الجلياني
لَقَد أَوسَعَ اللَهُ الفُتوحَ بِعامِنا
وَخَيَّسَ مِنها المُصعَبَ المُتَأَبَّدا