قصائد حرف د
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف د
سقاني سبيع شربة فرويتها
سويد بن كراع
سَقاني سُبَيعٌ شُربَةَ فَرَويتُها
تَذَكَرتُ مِنها أَينَ أَمَّ البَوارِدِ
ارتعت للزور إذ حيا وأرقني
سويد بن كراع
اِرتَعتُ لِلزَّورِ إِذ حَيّا وَأَرَّقَني
وَلَم يُكُن دانِيا مِنّا وَلا صَدَدا
وما قصدتك الطير من كبد السما
عبد الرحمن السويدي
وما قَصَدَتك الطير من كبد السما
خماصاً ولا جهلاً بما أنت قاصِدُه
هذا المورد خد
شهاب الدين التلعفري
هذا الُمورَّدُ خَدٌّ
أَم جُلَّنارٌ وَوَردُ
لولاك يا ظبي الصريم لما غدا
شهاب الدين التلعفري
لَولاَكَ يا ظبي الصَّريمِ لما غَدا
قَلبي وطر في هائماً ومُسهدَّا
غبطت الطرس إذ يحظى بكف
عبد الرحمن السويدي
غبطتُ الطَّرس إذ يحظى بكفٍّ
هي البحر المحيط لكل وارد
لنا البشرى فأهل الربع عادوا
عبد الرحمن السويدي
لنا البشرى فأهل الربع عادوا
فلا يُلقى لهم أبداً بعادُ
أجيراننا كيف السبيل وقد غدت
شهاب الدين التلعفري
أَجِيرانَنا كَيفَ السَّبيلُ وَقَد غَدَت
ديارُكُمُ تَزدادُ من دارِنا بُعدا
هل لك في ذي شيبة معاهد
رؤبة بن العجاج
هَل لَكَ في ذي شَيبَةٍ مَعاهِد
عَلى عِيالٍ في زَمانٍ جاحِد
جاءت لوداعي وهي نشوى القد
شهاب الدين التلعفري
جاءت لِوَداعي وَهيَ نَشوَى القَدِّ
تَبكي بِدُموعٍ سَيلُها كالَمدِّ
أمانا من الألحاظ يا صعدة القد
شهاب الدين التلعفري
أماناً من الألحاظِ يا صعدةَ القدِّ
لعلي بلِثمي أجتني وَردةَ الخدِّ
أصاب أبي خالي وما أنا بالذي
الهجرس بن كليب
أَصابَ أَبِي خالِي وَما أَنا بِالَّذِي
أُمَيِّلُ أَمْرِي بَيْنَ خالِي ووالِدِي