قصائد حرف ت
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف ت
أحب أعيش ولو في الغابات
صلاح جاهين
أحب أعيش ولو في الغابات
أصحي كما ولدتني أمي و ابات
عرّافة الكهف
عبدالله البردوني
يا آخرَ الليل، يا بَدْء الذي ياتي
هل سوف تصحو التي، أم تهجع اللاتي؟
ومن مليح الذنوب إن ذكرت
الراضي بالله
وَمِنْ مَلِيحِ الذَّنُوبِ إِنْ ذُكَرِتْ
لَثْمِيَ فَاهُ وَرَشْفُ رِيقَتِهِ
العيش راح يعاطيها براحته
الراضي بالله
الْعَيْشُ رَاحٌ يُعاطِيها بِرَاحَتِهِ
مَنَعَّمٌ يَقْتَضِي عِشْقاً بِلَحْظَتِهِ
ولما رأيت الدهر يخطب خطبة
الراضي بالله
وَلَمَّا رَأَيْتُ الدَّهْرَ يَخْطُبُ خُطْبَةً
وَأَيَّامُهُ تَعْدُو عَلَيَّ بَنَوْباتِ
الوجه السبئي وبزوغة الجديد
عبدالله البردوني
يقولون، قبل النجوم ابتديت
تضيء، وتجتاز، لولا، وليت
بك في ملة الغرام اقتديت
ابن معصوم
بك في ملَّة الغَرام اِقتديتُ
أَتُراني إلى سواكَ اِنتميتُ
أشجيتني وا مطوق أشجيت
ابن معصوم
أَشجيتني وا مطوَّق أَشجيت
لمّا تغنَّيت
يا حادي الظعن إن جزت المواقيتا
ابن معصوم
يا حاديَ الظعنِ إِن جُزتَ المواقيتا
فحيّ مَن بِمنىً والخَيفِ حُيِّيتا
خطرت في شمائل ونعوت
ابن معصوم
خطرَت في شَمائِلٍ ونُعوتِ
نَفتِ العَقلَ في مَحلِّ الثُبوتِ
معاطف أم رماح سمهريات
ابن معصوم
مَعاطِفٌ أَم رماحٌ سمهريّات
وَأَعينٌ أَم مواضٍ مشرفيّاتُ
أنالت منى قلبي المنى حين غنت
ابن معصوم
أَنالَت مُنى قَلبي المُنى حين غَنَّتِ
فَلَم أَدرِ هَل غنَّتهُ أَم هي غنَّتِ