قصائد حرف ب
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف ب
أتظن أن الدهر يسعف طالبا
السري الرفاء
أَتظُنُّ أنَّ الدَّهرَ يُسعِفُ طالباً
أو تُعتِبُ الأيّامُ منا عاتِبا
تحية الغيث منهلا سحائبه
السري الرفاء
تَحِيَّةُ الغيثِ مُنْهَلاً سحائبُه
على العقيقِ وإنْ أقوَتْ مَلاعِبُه
هذه الشمس أوشكت أن تغيبا
السري الرفاء
هذه الشمسُ أوشكتْ أن تغيبا
فأقِلاَّ المَلامَ والتَّأنيبا
لقد طمع البشري في ولم يكن
السري الرفاء
لقد طَمِعَ البِشريُّ فيَّ ولم يكنْ
لِيَطْمَعَ فيَّ المرءُ وهو لبيبُ
حسب الأمير سماح وطد الحسبا
السري الرفاء
حسبُ الأميرِ سماحٌ وَطَّدَ الحَسَبا
ورُتبةٌ في المعالي فاتَتِ الرُّتَبا
أهون علي بعبد الله إن غضبا
السري الرفاء
أَهوِنْ عليَّ بعَبدِ الله إن غَضِبا
فما له عنديَ العُتبَى إذا عَتِبا
جاءت هديتك التي
السري الرفاء
جاءتْ هديَّتُكَ التي
هي شمسُنا بعدَ الغياب
مدحت أبا جعفر
السري الرفاء
مَدَحْتُ أبَا جَعْفَرٍ
وَقُلْتُ شَرِيفُ العَرَبْ
جد لي بها للشرخ من نشابها
السري الرفاء
جُدْ لي بها للشَّرخِ من نُشَّابِها
لم تَشْرَبِ السِّنُّ قُوى شَرابِها
عوجا على ذاك الكثيب من كثب
السري الرفاء
عُوجا على ذاك الكثيبِ من كَثَبْ
فَكَمْ لنا في رَبْوَتَيْهِ من أَرَبْ
لنا من الدهر خصم لا نغالبه
السري الرفاء
لنا من الدَّهرِ خَصْمٌ لا نُغالبُه
فما على الدهرِ إنْ ولَّتْ نوائبُه
على غير عتب ما طويت عتابها
السري الرفاء
على غَيرِ عَتْبٍ ما طَوَيْتُ عِتابَها
وآثرْتُ من بعدِ الوِصالِ احتسابَها