قصائد حرف ب

القصائد التي ينتهي رويّها بحرف ب

خيال الحقل

أسامه محمد زامل
مجزوء الوافر
خيالُ الحقلِ إنسانٌ نقيّ الدين والمذهبْ

عشنا لموت إمامنا

ابن الأبار البلنسي
مجزوء الكامل
عِشْنا لِمَوت إمامِنا أيْن الوفاءُ لقَد ذَهَبْ

أناس من التوحيد صيغت نفوسهم

ابن الأبار البلنسي
الطويل
أناسٌ مِن التّوحيدِ صِيغَتْ نُفوسُهُم فَزُرْهُم تَرَ التّوحيدَ شَخصاً مُرَكبا

أحقا طربت إلى الربرب

ابن الأبار البلنسي
المتقارب
أحَقّاً طَربتَ إلَى الرّبْرَبِ ومُذْ شَطَّت الدارُ لَمْ تَطْرَب

أرقت لمكفهر بات فيه

عدي بن زيد
الوافر
أَرِقتُ لمُكفَهِرٍّ باتَ فيهِ بَوارِقُ يَرتَقينَ رُؤوسَ شِيبِ

نزل المشيب بوفده لا مرحبا

عدي بن زيد
الكامل
نَزَلَ المشيبُ بِوَفدِهِ لا مَرحَبَا ورَأَى الشَّبابُ مَكَاَنهُ فَتَجَّنبَا

ثلاثة أحوال وشهرا محرما

عدي بن زيد
الطويل
ثَلاَثَةَ أَحوالٍ وشَهراً مُحَرَّماً تُضيءُ كَعَينِ العُترُفَانِ المُحارِبِ

لا تصحبن سفيها ما حييت وكن

مالك بن المرحل
البسيط
لا تَصحبنَّ سفيهاً ما حييتَ وكنْ لذي التأدب والأفضالِ مُصطحبا

دمية شافها رجال نصارى

عدي بن زيد
الخفيف
دُميَةٌ شافَها رِجالٌ نَصَارَى يَومَ فِصحٍ بِماءِ كَنزٍ مُذابِ

سلام على سبتة المغرب

مالك بن المرحل
المتقارب
سلامٌ على سبتةِ المغربِ أُخيّة مكةَ أو يثرِب

تصبو وأنى التصابي

عدي بن زيد
المجتث
تَصبُو وأَنَّى التَّصابي والرَّأسُ قَد شابَهُ المَشيبُ

يشتاق قلبي إلى مليكة لو

عدي بن زيد
المنسرح
يَشتَاقُ قَلبي إلَى مَليكَةَ لَو أَمسَت قَريباً لِمَن يُطالِبُها