قصائد حرف ؤ
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف ؤ
حلبت هذي الدهور أشطرها
إبراهيم بن هرمة
حَلَبتَ هَذي الدُهورَ أَشطُرَها
أَبتُرُ أَخلافَها وَأَلبَؤُها
قمر تطلع والهواء سماؤه
أبو الحسن بن حريق
قَمَرٌ تَطَلَّعَ والهَوَاءُ سماؤُه
مَلأَ النَّواظِرَ والنّفوسَ بَهاؤُه
يا مربعا أخنا عليه بلاؤه
الكيذاوي
يا مَربعاً أخنا عليهِ بلاؤه
بعدَ الخليطِ وطالَ فيه ثواؤهُ
دهر تقادم عمره في غيه
حسن حسني الطويراني
دهر تقادم عمرُه في غيِّه
قد شوشت لذهولِهِ آراؤُهُ
يا حبذا حلب المنيفة أنها
نيقولاوس الصائغ
يا حَبَّذا حلبُ المُنِيفةُ أنها
أرضٌ تَناهى حُسنُها وبَهاؤُها
أفرق حتى ما به داء
عبد المحسن الصوري
أفرقَ حتى ما به داءُ
وأدركَ العذالُ ما شاؤا
سألتهم وقد حثوا المطايا
السراج الوراق
سَأَلتُهُمُ وقَدْ حَثُّوا المَطايا
قِفُوا شيئاً فَساروا حَيثُ شَاؤُا
تواضع عن مقداره وهو مرتق
السراج الوراق
تَواضَعَ عَن مِقدارهِ وَهْوَ مُرْتَقٍ
كذا البَدْرُ يُدْني النُّورَ منهُ اعتِلاؤُهُ
لله بالبيت المقدس جامع
عبد الغني النابلسي
لله بالبيت المقدَّسِ جامعٌ
بهر النواظرَ نورُهُ وضياؤُه
من ضاق ذرعا بالبلية فليزر
خليل مردم بك
من ضاق ذرعاً بالبلية فليزرْ
هذا الضريح يهنْ عليه بلاؤه
في يوم قيظ ركدت جوزاؤه
أبو النجم العجلي
في يَومِ قَيظٍ رَكَدَت جَوزاؤُهُ
وَظَلَّ مِنهُ هَرِجاً حِرباؤُهُ
سعيد المعالي للقلوب دواؤها
صالح مجدي بك
سَعيد المَعالي للقُلوب دَواؤُها
وَما هُوَ للأَبصار إلا ضياؤُها