زينب فواز
زينب فواز أديبة ومؤرخة لبنانية من رائدات النهضة العربية، برزت في التأليف والتحرير الصحفي. اشتهرت بموسوعتها "الدر المنثور في طبقات ربات الخدور" التي تعد مرجعًا مهمًا لسير النساء، بالإضافة إلى إنتاجها الغزير من المقالات والقصائد والروايات. تُوفيت في القاهرة عام 1914 بعد مسيرة حافلة بالعطاء الأدبي.
إجمالي القصائد
43
تؤملنا النفس النجية فرجة
زينب فواز
تؤملنا النفس النجية فرجة
وبعدهما نسخ المنايا الأمانيا
كفى المحبين في الدنيا عذابهم
زينب فواز
كفى المحبين في الدنيا عذابهم
تاللَه لا عذبتهم بعدها سقر
سئمت حياتي من كرور المصائب
زينب فواز
سئمت حياتي من كرورِ المصائبِ
وهمتُ الى حتفي لمرِّ النوائبِ
يا من تناءت داره
زينب فواز
يا من تناءت دارُهُ
عني وشط مزارهُ
لي شوق اليك لا يتناهى
زينب فواز
لي شوق اليك لا يتناهى
وشجون قد جاوزت منتهاها
قد صفا ماء النعيم
زينب فواز
قد صفا ماءُ النعيمِ
في محياهُ الوسيمِ
مضت لي شهور منذ غبتم ثلاثة
زينب فواز
مضت لي شهورٌ منذ غبتم ثلاثةٌ
وما خلتني أبقى اذا غبتم شهرا
يا ساعة جاد الزمان بصفوها
زينب فواز
يا ساعة جاد الزمان بصفوها
وشؤونه التكدير بعد صفائه
فإن يك قدر قد عاق عن وطر
زينب فواز
فإن يكُ قدرٌ قد عاقَ عن وطرٍ
فلا مرد لما يأتي به القدرُ
يا مرحبا بقدوم جيران النقا
زينب فواز
يا مرحباً بقدومِ جيرانِ النقا
كملَ السرورُ بهم وطابَ الملتقى
ويا خجلي اذا قالوا محب
زينب فواز
ويا خجلي اذا قالوا محب
ولم انقذك من خطب دهاك
إذا شمت من تلقاء أرضكم برقا
زينب فواز
إذا شمت من تلقاء أرضكم برقا
فلا أضلعي تهدا ولا عبرتي ترقا
يريد ضميري من لساني صفاتها
زينب فواز
يريد ضميري من لساني صفاتها
وهيهات ان يرضى ضميري لسانيا
عليك من ذاك الحمى يا رسول
زينب فواز
عليكَ من ذاك الحمى يا رسولُ
تُرى علاماتُ الرضى والقبولُ
بروحي التي أسعى اليها بمهجتي
زينب فواز
بروحي التي أسعى اليها بمهجتي
وبحرمِ جسمي عن مساع أعدها
نظرتُ إلى كتابك حين وافى
زينب فواز
نظرتُ إلى كتابك حين وافى
كنظرةِ عاشقٍ وجه الحبيبِ
آنس اللَه وحشتي بكتاب
زينب فواز
آنس اللَه وحشتي بكتاب
منك وافى وقد أطال فواتي
لو شاهدت عيناك فارعة غدت
زينب فواز
لو شاهدت عيناكَ فارعةً غدت
يا ابن المودةِ والولاءِ الصادقِ
تجافى النوم بعدك عن عيوني
زينب فواز
تجافى النومُ بعدك عن عيوني
ولكن ليس تجفوها الدموعُ
إذا أحرقت في القلب موضع سكناها
زينب فواز
إذا أحرقت في القلب موضع سكناها
فمن ذا الذي من بعد يكرم مثواها