ولادة بنت المستكفي
ولادة بنت المستكفي، أميرة وشاعرة أندلسية من قرطبة، كانت رمزًا للتحرر الثقافي والفكري في عصر الطوائف. اشتهرت بجمالها وثقافتها وصالوناتها الأدبية التي جمعت كبار الأدباء، بالإضافة إلى علاقاتها العاطفية المعقدة، وأبرزها مع الشاعر ابن زيدون. تميز شعرها برقة الغزل وقوة الهجاء اللاذع.
إجمالي القصائد
8
أنا واللَه أصلح للمعالي
ولادة بنت المستكفي
أنا واللَه أصلح للمعالي
وأَمشي مشيتي وأتيهُ تيها
ترقّب إذا جنّ الظلام زيارتي
ولادة بنت المستكفي
ترقّب إذا جنّ الظلام زيارتي
فإنّي رأيت الليل أكتم للسرِّ
ألا هل لنا من بعد هذا التفرق
ولادة بنت المستكفي
أَلا هَل لنا من بعد هذا التفرّق
سبيلٌ فيشكو كلّ صبّ بما لقي
لو كنت تنصف في الهوى ما بيننا
ولادة بنت المستكفي
لَو كنت تنصفُ في الهوى ما بيننا
لم تهوَ جاريتي ولم تتخيّرِ
ولقبت المسدس وهو نعت
ولادة بنت المستكفي
ولقّبت المسدّس وهو نعت
تفارقك الحياة ولا يفارق
إن ابن زيدون على فضله
ولادة بنت المستكفي
إنّ اِبن زيدون على فضلهِ
يغتابني ظلماً ولا ذنب لي
يا أصبحي اِهنأ فكم نعمة
ولادة بنت المستكفي
يا أصبحي اِهنأ فكم نعمة
جاءَتك من ذي العرشِ ربّ المنن
ودّع الصبرَ محبّ ودّعك
ولادة بنت المستكفي
ودّع الصبرَ محبّ ودّعك
ذائع مِن سرّه ما اِستودَعك