العصر المملوكي

صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي هو شاعر عربي بارز من القرن الثامن الهجري، عُرف بغزارة إنتاجه وتنوعه بين الشعر الفصيح والعامي، بالإضافة إلى مؤلفاته في اللغة والأدب. سمحت له رحلاته التجارية بالتواصل مع بلاطات الملوك والأمراء في الشام ومصر والأناضول، حيث نال مكانة رفيعة بمدائحه وقصائده الوصفية، تاركاً إرثاً أدبياً غنياً يجمع بين البلاغة والعمق الفكري.

إجمالي القصائد 422

بي ظبي حمى ورد خده صارم اللحظ

صفي الدين الحلي
بِيَ ظَبيُ حِمى وَرَدُ خَدَّهُ صارِمُ اللَحظِ قاسٍ غَرَّني مِنهُ رِقَّةُ الحَدِّ وَاللَفظِ

عجزي عن قضاء حقك بالشك

صفي الدين الحلي
الخفيف
عَجَزي عَن قَضاءِ حَقِّكَ بِالشُك رِ ثَناني عَنِ الجَنابِ السامي

وما أتاني كتاب منك يأمرني

صفي الدين الحلي
البسيط
وما أتاني كتاب منك يأمرني إليك يا وجه إقبالي بإقبال

صاحب السيف الصقيل المحلا

صفي الدين الحلي
المديد
صاحِبَ السَيفِ الصَقيلِ المُحَلّا جَرِّدِ اللَحظَ وَأَلقِ السِلاحا

حضوري عند مجدك مثل غيبي

صفي الدين الحلي
الوافر
حُضوري عِندَ مَجدِكَ مِثلُ غَيبي وَبُعدي عَن جَنابِكَ مِثلُ قُربي

لا تحسب زورة الكرى أجفاني

صفي الدين الحلي
لا تَحسَب زَورَةَ الكَرى أَجفاني مِن بَعدِكَ مِن شَواهِدِ السُلوانِ

سيان من رب الودا

صفي الدين الحلي
مجزوء الكامل
سِيّانِ مِن رَبِّ الوِدا دِ حُضورُهُ وَمَغيبُهُ

أعوزني الحبر ولا طاقة

صفي الدين الحلي
السريع
أعوزني الحبر ولا طاقة بطبخه لي وبتكليفه

قسما بالحطيم والبيت والرك

صفي الدين الحلي
الخفيف
قَسَماً بِالحَطيمِ وَالبَيتِ وَالرُك نِ وَمَن حَولَها يَطوفُ وَيَسعى

وما اسم له شطر صحيح منطق

صفي الدين الحلي
الطويل
وما اسم له شطر صحيح منطق يعد بلا كسر وأحرفه خمس

كم قد جعل الفؤاد دارا وسكن

صفي الدين الحلي
كَم قَد جَعَلَ الفُؤادَ داراً وَسَكَن مِن رَبِّ مَلاحَةٍ وَلامَ مِثلَ سَكِن

عاقني الغيث عن زيارة غيث

صفي الدين الحلي
الخفيف
عاقَني الغَيثُ عَن زِيارَةِ غَيثٍ بِشرُهُ البَرقُ وَالعَطاءُ السُيولُ

وما اسم تراه في البروج وإنما

صفي الدين الحلي
الطويل
وما اسم تراه في البروج وإنما يحل به المريخ دون الكواكب

ذا شعرك كالأرقم إما لسبا

صفي الدين الحلي
ذا شَعرُكَ كَالأَرقَمِ إِمّا لَسَبا وَالعِقدُ كَالغُصنِ البانِ إِن مالَ سَبى

طلب الود بالزيارة زور

صفي الدين الحلي
الخفيف
طَلَبَ الوُدَّ بِالزِيارَةِ زَورٌ إِنَّما الوُدُّ ما حَوَتهُ الصُدورُ

أهوى قمرا كل الورى تهواه

صفي الدين الحلي
أَهوى قَمَراً كُلُّ الوَرى تَهواهُ ما أَرخَصَ عِشقَهُ وَما أَغلاهُ

وستة أصناف حملهن بأرجل

صفي الدين الحلي
الطويل
وستة أصناف حملهن بأرجل لأن طوال السبق بالحمل أجدر

مولاي إن صروف الدهر تشغلني

صفي الدين الحلي
البسيط
مَولايَ إِنَّ صَروفَ الدَهرِ تَشغَلُني عَنِ التَعَبُّدِ بِالأَوراقِ في سَفَري

كتبت على ظهر إليك لأنني

صفي الدين الحلي
الطويل
كَتَبتُ عَلى ظَهرٍ إِلَيكَ لِأَنَّني رَأَيتُكَ ظَهري في جَميعِ النَوائِبِ

يا من جعل الظباء للأسد تصيد

صفي الدين الحلي
يا مَن جَعَلَ الظِباءَ لِلأُسدِ تَصيد وَالسادَةَ في مَواقِفِ العِشقِ عَبيد