قيس بن الملوح
قيس بن الملوح العامري، المعروف بـ "مجنون ليلى"، هو شاعر أموي من نجد ورمز للحب العذري. اشتهر بعشقه الأسطوري لابنة عمه ليلى، وبعد رفض أهلها الزواج منه، هام على وجهه في الصحاري منشدًا قصائد الحب العفيفة التي خلدت اسمه في الأدب العربي.
إجمالي القصائد
162
لعمرك ما ميعاد عينك والبكا
قيس بن الملوح
لَعَمرُكَ ما ميعادُ عَينِكِ وَالبُكا
بِلَيلاكِ إِلّا أَن تَهُبَّ جَنوبُ
يقر بعيني أن أرى ضوء مزنة
قيس بن الملوح
يَقُرُّ بِعَيني أَن أَرى ضَوءَ مُزنَةٍ
يَمانِيَةٍ أَو أَن تَهُبَّ جَنوبُ
فؤادي بين أضلاعي غريب
قيس بن الملوح
فُؤادي بَينَ أَضلاعي غَريبُ
يُنادي مَن يُحِبُّ فَلا يُجيبُ
عقرت على قبر الملوح ناقتي
قيس بن الملوح
عَقَرتُ عَلى قَبرِ المُلَوِّحِ ناقَتي
بِذي الرَمثِ لَمّا أَن جَفاهُ أَقارِبُه
أرى كل أرض دست فيها وإن مضت
قيس بن الملوح
أَرى كُلَّ أَرضٍ دُستُ فيها وَإِن مَضَت
لَها حِجَجٌ يَزدادُ طيباً تُرابُها
أهابك إجلالا وما بك قدرة
قيس بن الملوح
أَهابُكِ إِجلالاً وَما بِكِ قُدرَةٌ
عَلَيَّ وَلَكِن مِلءُ عَينٍ حَبيبُها
ألا هل طلوع الشمس يهدي تحية
قيس بن الملوح
أَلا هَل طُلوعُ الشَمسِ يُهدي تَحيَّةً
إِلى آلِ لَيلى مَرَّةً أَو غُروبُها
أتضرب ليلى كلما زرت دارها
قيس بن الملوح
أَتُضرَبُ لَيلى كُلَّما زُرتُ دارَها
وَما ذَنبُ شاةٍ طَبَّقَ الأَرضُ ذيبُها
يقولون لي يوما وقد جئت حيهم
قيس بن الملوح
يَقولونَ لي يَوماً وَقَد جِئتُ حَيَّهُم
وَفي باطِني نارٌ يُشَبُّ لَهيبُها
أصور صورة في الترب منها
قيس بن الملوح
أُصَوِّرُ صورَةً في التُربِ مِنها
وَأَبكي إِنَّ قَلبي في عَذابِ
سأبكي على ما فات مني صبابة
قيس بن الملوح
سَأَبكي عَلى ما فاتَ مِنّي صَبابَةً
وَأَندُبُ أَيّامَ السُرورِ الذَواهِبِ
شغف الفؤاد بجارة الجنب
قيس بن الملوح
شُغِفَ الفُؤادُ بِجارَةِ الجَنبِ
فَظَلِلتُ ذا أَسَفٍ وَذا كَربِ
أحجاج بيت الله في أي هودج
قيس بن الملوح
أَحُجّاجَ بَيتِ اللَهِ في أَيِّ هَودَجٍ
وَفي أَيِّ خِدرٍ مِن خُدورِكُمُ قَلبي
أيا ويح من أمسى يخلس عقله
قيس بن الملوح
أَيا وَيحَ مَن أَمسى يُخَلَّسُ عَقلُهُ
فَأَصبَحَ مَذهوباً بِهِ كُلَّ مَذهَبِ
إذا خفنا من الرقباء عينا
قيس بن الملوح
إِذا خِفنا مِنَ الرُقَباءِ عَيناً
تَكَلَمَتِ العُيونِ عَنِ القُلوبِ
حبيب نأى عني الزمان بقربه
قيس بن الملوح
حَبيبٌ نَأى عَنّي الزَمانُ بِقُربِهِ
فَصَيَّرَني فَرداً بِغَيرِ حَبيبِ
أبوس تراب رجلك يا لويلي
قيس بن الملوح
أَبوسُ تُرابَ رِجلَكِ يا لِوَيلي
وَلَولا ذاكَ لا أُدعى مُصابا
وأحببتها حبا يقر بعينها
قيس بن الملوح
وَأَحبَبتُها حُبّاً يَقَرُّ بِعَينِها
وَحُبّي إِذا أَحبَبتُ لا يُشبِهُ الحُبّا
إذا نظرت نحوي تكلم طرفها
قيس بن الملوح
إِذا نَظَرَت نَحوي تَكَلَّمَ طَرفُها
وَجاوَبَها طَرفي وَنَحنُ سُكوتُ
فما وجد أعرابية قذفت بها
قيس بن الملوح
فَما وَجدُ أَعرابيَّةٍ قَذَفَت بِها
صُروفُ النَوى مِن حَيثُ لَم تَكُ ظَنَّتِ