العراق

مظفر النواب

مظفر النواب هو شاعر عراقي ثوري وُلد عام 1934، عُرف بشعره الجريء ونقده اللاذع للأنظمة العربية وقضايا الأمة. أمضى حياته بين الاعتقال والهروب والنفي، وظلت قصائده، المكتوبة بالفصحى والعامية العراقية، أيقونات للثورة والمقاومة.
شكلت تجربته الشخصية القاسية من سجن وتعذيب ورحلات قسرية مادة خصبة لإنتاجه الأدبي الذي ظل يعكس هموم الإنسان العربي وتطلعاته نحو الحرية والعدالة حتى وفاته عام 2022.

إجمالي القصائد 53

نعم مولاي تراب

مظفر النواب
عَسلُ الوردِ يخامر ريقك آناءَ الليل

قف بما فيك

مظفر النواب
مقدمة هكذا صهر الجنوب حزن قانا سكاكين وبنادق وصواريخ وهزائم ما زالت تتوالى فيما يسميه إعلامنا الرسمي بلا خجل "دولة اسرائيل"، ماخور بناه سماسرة العالم على أرضنا المقدسة، المجد لأبطال الجنوب يهدمون الماخور على السماسرة ويعيدون بناء وطن الناس والسماء على هذه الأرض

قافية الأقحوان

مظفر النواب
ها أنا أهتز كالريشة في وجه السماوات ولكن لا تراني

عودة الى الطفولة

مظفر النواب
تمنيتُ تطرقَ بابي تعيد وقلبك يخفق

بعد حفل عيد الاستقلال

مظفر النواب
الجو سَيمطرُ والساحَة تَعْبقُ بالصَّمْت

بداية الصيف في حجرة بغي عجوز

مظفر النواب
في النوافذ كان الضحى يتداعى وكانت خزانتها تشتكي عرجاً

أم الشهيدين

مظفر النواب
أم الشهيدين التوأم هلال وبلال احملوا اضمامتي عطر السماوات

آر بي جي سفن

مظفر النواب
أر ... بي ...جي ...سفن بماء العنبر والشالات الوردية والحزن

الحزن جميل جدا

مظفر النواب
الحزن جميل جدا والليل عديمُ الطعمِ بدون هموم

رحيل

مظفر النواب
يا وحشةَ الطرقاتِ لا خبرٌ يجيءُ من العراقِ

بحار البحارين 3

مظفر النواب
ماذا أعمل ... أن أشد بذاءات العالم يزداد تألقها فوق لحاكم وأضاف قميء

براءة الأخت

مظفر النواب
خوية كابلت السجن حر وبرد ليلي ونهاري

يا ريحان

مظفر النواب
أشكد نده ... نكط على الضلع

قصيدة من بيروت

مظفر النواب
واقف في الخراب أثنيه عاش جلالتكم

فتى إسمه حسن

مظفر النواب
سقط الطل... وطوى رشاشته المسكونة بالليل

باب الكون

مظفر النواب
لا توقدا الليلة في وحاصل الأقة الرطبة غير الدمع والسلاح

المساورة أمام الباب الثاني

مظفر النواب
في طريقِ الليل ضاعَ الحادثُ الثاني وضاعتْ زهرة الصبار

قراءة في دفتر المطر

مظفر النواب
" إنني أحمل قلبي كبرتقالة مضى الموسم ولم تنضج, وأعطت زهر البرتقال , وفيها رائحة شمس البارحة

ثلاثة أمنيات على بوابة السنة الجديدة

مظفر النواب
مرة أخرى على شباكنا تبكي ولا شيء سوى الريح

اللون الرمادي

مظفر النواب
دمشقُ عُدْتُ بِلا حُزني ولا فرحي يقودني شبحٌ مُضْنى إلى شبحِ