محمد حسن فقي
يُعد محمد حسن فقي أديبًا وشاعرًا ومفكرًا سعوديًا بارزًا، ولد في مكة المكرمة عام 1914. جمع في مسيرته بين التثقيف الذاتي الواسع، والعمل الصحفي الريادي، والمناصب الحكومية الرفيعة بما في ذلك التمثيل الدبلوماسي، وصولًا إلى التفرغ لإنتاج أدبي غزير شمل الشعر والنثر. توفي عام 2004 تاركًا إرثًا فكريًا وأدبيًا عظيمًا.
إجمالي القصائد
51
تنفيس .. وتقديس
محمد حسن فقي
جراحٌ تَسِيلُ . وما مٍن طيبٍ
ولا مِن دواءٍ يداوِي الجراحْ!
فتاتان
محمد حسن فقي
عداكِ الأسى . إنَّي لَمْحْتَرِقِ الحشا
ومازِلْتُ أَشْدو في هواكِ وأَطرَبُ!
أطوار
محمد حسن فقي
تخَيَّلْتُ أَنَّي عِشْتُ مِن قَبلُ حِقْبَةً
وأَنَّ حَياتي واقِعٌ يَتَكَرَّرُ!
صراع
محمد حسن فقي
تنْهَشُني الأَثامُ نَهْشَ الذَّئابْ
وتَنْثَني عنَّي جياعاَ غِضابْ!
مواجد .. وأشجان
محمد حسن فقي
سرَّبِتْ قُوَّتي السَّنونُ فَلَم تُبْقِ سوى عاجِزٍ أَسيفِ الحنايا!
جَرَّحَتْه السَّهامُ مِن كل صَوْب
إدكار واجتواء
محمد حسن فقي
اُذْكريني..
إنَّ في الوِحْدة ما يكْوي ضُلُوعي!
ويختلف الحبان
محمد حسن فقي
أشعريني بأنَّ يوْمَكِ كالأمْسِ
حناناً ورِقَّةً وفُتونا!
حب وعرفان
محمد حسن فقي
رأيْتُ لعبد الله مَجْداً مُؤَثَّلاً
تحدَّر من آبائِهِ الصِّيدِ واسْتَعْلى!
أنا .. والشاعر العرفج
محمد حسن فقي
طرِبْتُ من العَرْفَجِ المُسْتَنيرِ
بِشِعْرٍ بدا كشُعاعِ القَمَرْ!
اِسأليني..
محمد حسن فقي
اسْأَلِيني ما الذي يَجْعَلُني
شَبَحاً حتى أرى الخَلْقَ هَباءَ؟!
بطرت .. فزلت
محمد حسن فقي
ساءلَتْني عن تَباريحِ الهوى
في مَجاليهِ.. صُدوداً ووِصالْ!
الثمانون؟
محمد حسن فقي
بعْد الثَّمانِينَ خَبَتْ جَذْوتي
وآدَني السُّقْمُ. وطاب الرَّحيلْ!
واقع .. لا خيال
محمد حسن فقي
هذه القصة ترويها هذه القصيدة ذات القوافي المتعددة..
دَنا وتَدَلىَّ.. ثم أَمْسَى بِقُرْبِهِا
الحسن الطهور
محمد حسن فقي
تخَيَّلتُها حُسْناً وطُهْراً تَمازَجا
فَعادا إلى لَوْنٍ من الحُسْنِ مٌفْرَدِ!
وهم الخلود
محمد حسن فقي
تذكَّرتُ أيَّاماً مضَتْ ولَيالِيا؟!
قَضَيْتُ بها كِفْلاً من العُمْرِ حالِيا!
الملاك
محمد حسن فقي
بشْرى وأنتِ أَحَبُّ بُشْرى
إنِّي لأَنْشُقُ منكِ عِطْرا!
استرشدوا .. وسدرت
محمد حسن فقي
ساعِديني على الصَّفاءِ.. على الفَهْم على أَنْ أكونَ عَقْلاً رشيدا!
إنَّني ضائِعٌ أَخافُ من العُقْبى
كنا .. فمتى نعود؟!
محمد حسن فقي
عجَبي لِهاتيكَ المواقِفْ
بين النَّسائِمِ والعواصف!
ثنائيات
محمد حسن فقي
اطْلِقْ عَلَيَّ اسمْ العَصِيِّ
المُسْتَريبِ.. ولا تُبالي!
أيها الشعر
محمد حسن فقي
وما الشِّعْرُ حُبٌ شاغِفٌ وصَبابةٌ
فَحَسْبُ. ولكنْ حكمةٌ وتأمُّلُ!