خفاف بن ندبة السلمي
خفاف بن ندبة السلمي شاعر وفارس مخضرم، عاصر الجاهلية وصدر الإسلام، واشتهر بلونه الأسود وبطولاته الحربية. حمل لواء بني سليم في الفتوحات الإسلامية، ومدح أبا بكر، وعاش حتى خلافة عمر، وتميز شعره بجزالته وفن النقائض.
إجمالي القصائد
32
أوحشت النخل من معاقل فالرو
خفاف بن ندبة السلمي
أَوحَشت النَخلُ مِن مَعاقِلِ فَالرَو
ضاتِ بَينَ الغَيساءِ فَالنُجُدِ
ألا صرمت من سلمى الزماما
خفاف بن ندبة السلمي
أَلا صَرَّمت مِن سَلمى الزِماما
وَلَم تُنجِد لِما يَبغي قِواما
ليس لشيء غير تقوى جداء
خفاف بن ندبة السلمي
لَيسَ لِشَيء غَيرَ تَقوى جَداء
وَكُكُّ شَيءٍ عُمرُهُ لِلفَناء
أعباس إن الذي بيننا
خفاف بن ندبة السلمي
أَعباسُ إِنَّ الَّذي بَينَنا
أَبى أَن يُجاوِزَهُ أَربَعُ
أبقى لها التعداء من عتداتها
خفاف بن ندبة السلمي
أَبقى لَها التَعداءُ مِن عَتَداتِها
وِمُتونِها كَخُيوطَةِ الكِتّانِ
فصيل لهم قرم كأن بكفه
خفاف بن ندبة السلمي
فَصيلَ لَهُم قَرمٌ كَأَنَّ بِكفِّهِ
شِهاباً بَدا في ظُلمَةِ اللَيلِ يَلمَعُ
أحالما كان أم راز الصبوح به
خفاف بن ندبة السلمي
أحالِماً كانَ أَم رازَ الصَبوحُ بِهِ
فَظَلَّ يَفسُدُ شَيئاً لَيسَ مَوجودا
يا من لقلب شديد الهم محزون
خفاف بن ندبة السلمي
يا مَن لِقَلبٍ شَديدِ الهَمِّ مَحزونِ
أَمسى تَذَكَّرَ رَيّا أُمَّ هارونِ
ولولا جنان الليل أدرك ركضنا
خفاف بن ندبة السلمي
وَلَولا جَنانُ اللَيلِ أَدرَكَ رَكضُنا
بِذي الرَمثِ وَالأَرطى عَياضُ بنُ ناشِبِ
وإن قصيدة شنعاء مني
خفاف بن ندبة السلمي
وَإِنَّ قَصيدَةً شَنعاءَ مِنّي
إِذا حَضَرَت كَثالِثَةِ الأَثافي
وعند سعيد غير أن لم أبح به
خفاف بن ندبة السلمي
وَعِندَ سَعيدٍ غَيرَ أَن لَم أَبح بِهِ
ذَكَرَتكَ إنَّ الأَمرَ يَحدُثُ لِلأَمرِ
كأن النعام باض فوق رؤوسهم
خفاف بن ندبة السلمي
كَأَنَّ النَعامَ باضَ فَوقَ رُؤوسِهِم
بِنَهيِ القِذافِ أَو بِنَهيٍ مُخَفِّقِ